أثار الدولي المغربي منير الحدادي موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بعد إعلان خطوبته رسميًا من المؤثرة الإسبانية ماريا مارتينيز، في خطوة أعادت اسمه بقوة إلى واجهة الأخبار الفنية والرياضية معًا.
اللاعب السابق لأندية برشلونة وفالنسيا وإشبيلية نشر، رفقة خطيبته، صورًا من حفل طلب الزواج، حيث بدا الطرفان في أجواء احتفالية مليئة بالفرح والانسجام، مؤكدين اقتراب موعد زفافهما.
غير أن ما جعل الخبر يحظى بمتابعة لافتة، هو أن ماريا مارتينيز ليست شخصية عادية في الوسط الرياضي الإسباني، إذ سبق لها أن كانت زوجة اللاعب رودريغو مورينو، مهاجم نادي الريان القطري حاليًا، وأنجبت منه ابنة. وكان مورينو ومنير قد تقاسما غرفة الملابس سابقًا في نادي فالنسيا، خلال فترة كانت فيها ماريا لا تزال على ذمة اللاعب الإسباني ذي الأصول البرازيلية.
وبعد انفصال ماريا عن رودريغو عقب إنجاب طفلتهما، ابتعدت عن الأضواء لفترة، قبل أن تعود لاحقًا إلى الواجهة من خلال علاقتها بمنير الحدادي، وهي العلاقة التي تُوّجت الآن بإعلان رسمي عن الزواج المرتقب.
وكان اسم منير قد ارتبط في وقت سابق بعلاقة عاطفية مع المؤثرة الكتالونية أندريا دالمو، المعروفة إعلاميًا بعلاقتها السابقة بالمغني الإسباني سيبيدا. واستمرت علاقة منير وأندريا لأكثر من عام، قبل أن تنتهي بانفصال حظي هو الآخر بمتابعة إعلامية، خاصة بعد الرسائل التي نشرتها أندريا على حساباتها، والتي ألمحت فيها إلى أن “المرأة بعد الانفصال تصبح أقوى، وأن التغيير غالبًا ما يكون للأفضل”.
وتُعد أندريا دالمو من أبرز المؤثرات في كتالونيا، حيث راكمت شهرتها من خلال الترويج للموضة وأسلوب الحياة الفاخر، معتمدة على صورتها وحضورها الرقمي كمصدر رئيسي للدخل.
على المستوى الرياضي، تبقى مسيرة منير الحدادي مثالًا لمسار كروي حافل بالفرص المبكرة والمنعطفات الحادة. وُلد اللاعب سنة ألف وتسعمائة وخمس وتسعين بمدينة الإسكوريال، وبرز بقوة مع الفريق الأول لبرشلونة خلال موسم ألفين وأربعة عشر – ألفين وخمسة عشر، عندما منحه المدرب لويس إنريكي الفرصة، فكان في الموعد بأهداف حاسمة.
غير أن المنافسة الشرسة آنذاك مع أسماء من حجم ميسي وسواريز ونيمار جعلت فرص الاستمرارية محدودة، لينطلق بعدها في سلسلة من الإعارات والتنقلات بين عدة أندية، من بينها فالنسيا وألافيس وإشبيلية. ومع الفريق الأندلسي، عاش منير واحدة من أفضل فتراته، حيث تُوّج بلقب الدوري الأوروبي وقدم مستويات أكثر نضجًا.
لاحقًا، حمل ألوان ليغانيس وخيتافي، قبل خوض تجربة احترافية خارج إسبانيا مع أندرلخت البلجيكي، ثم لاس پالماس، حيث استعاد شيئًا من بريقه، قبل أن يشد الرحال إلى الدوري الإيراني.
دوليًا، تبقى قصة منير مع المنتخبات واحدة من أكثر الملفات إثارة للنقاش. فبعد أن حمل قميص المنتخب الإسباني الأول في بداياته، قرر لاحقًا تمثيل المنتخب الوطني المغربي، بلد أصوله العائلية، ليشارك مع “أسود الأطلس” في منافسات قارية ودولية مهمة، ويؤكد من خلال ذلك ارتباطه بهويته المغربية، رغم غيابه عن النسخة الحالية من كأس إفريقيا.
08/01/2026