سجل مطار سخيبول والخطوط الهولندية أسبوعا أسود، حيث تم إلغاء أكثر من ثلاثة آلاف ومئاتي رحلة، وعانى مئات الآلاف من المسافرين من التأخير والطوابير الطويلة بلا أي معلومات واضحة، في مشهد كشف هشاشة أكبر مطار وطني وأقدم شركة طيران في العالم.
شهدت الأرض فوضى كبيرة وكوارث متراكمة، من فقدان الحقائب إلى رحلات معلقة بلا تفسير، الأمر الذي ألحق ضررا كبيرا بسمعة مطار سخيبول والخطوط الهولندية.
وصف خبراء الطيران ما حدث بالفشل الجماعي، مؤكدين أن هذه الأزمة لم تحتج سوى ضغط بسيط على النظام لينهار مثل بيت من ورق، متسائلين عن جدوى الخطط الاحترازية التي يفترض أن تكون جاهزة لمواجهة الثلوج أو أي طارئ آخر.
رغم عودة بعض الرحلات للعمل تدريجيا وانتهاء الأزمة بشكل مؤقت، إلا أن ثقة المسافرين والجمهور ما زالت مهتزة، وسط تساؤلات قوية حول قدرة مطار سخيبول والخطوط الهولندية على التعامل مع الأزمات المستقبلية.
عبر المسافرون على وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم، متداولين قصص انتظار ساعات طويلة وتأجيلات متكررة ومعلومات متناقضة، ما يعكس حجم الإرباك والفشل في التواصل مع الجمهور.
قد تكون الأزمة الأخيرة جرس إنذار صارخ، يدفع المسؤولين إلى إعادة النظر في الخطط التشغيلية والاستعدادات الطارئة، حفاظا على سمعة المطار الوطني والشركة العريقة.
08/01/2026