kawalisrif@hotmail.com

واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة فنزويلا ومادورو يؤكد من سجنه في نيويورك أنه “بخير”

واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة فنزويلا ومادورو يؤكد من سجنه في نيويورك أنه “بخير”

حضّت السلطات الأميركية السبت مواطنيها على مغادرة فنزويلا “فوراً” بسبب ما وصفته بـ”الوضع الأمني غير المستقر”، وذلك بعد أسبوع على اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية مثيرة. وظهر مادورو في تسجيل مصوَّر بثّه الحزب الحاكم في كراكاس قائلاً من سجنه الفدرالي في بروكلين “نحن بخير، نحن مقاتلون”، في أول تصريح له منذ نقله إلى نيويورك برفقة زوجته سيليا فلوريس، حيث يواجهان تهماً تتعلق بالاتجار بالمخدرات بانتظار جلسة محاكمتهما في مارس المقبل.

عملية الاعتقال التي نفذتها قوات خاصة أميركية وترافقت مع ضربات جوية على كراكاس خلّفت، بحسب السلطات الفنزويلية، نحو مئة قتيل، وأشعلت موجة احتجاجات محدودة في العاصمة دعماً لمادورو. وتجمّع المئات من أنصاره رافعين شعارات تطالب بإطلاق سراحه، فيما أكدت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال تظاهرة موازية أن “القيادة الجديدة لن تهدأ حتى عودة الرئيس”. في المقابل، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعدادها للتعاون مع الحكومة الانتقالية في كراكاس، وبدأ الجانبان محادثات تمهيداً لإعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ عام 2019.

وحذّرت وزارة الخارجية الأميركية من أن جماعات مسلحة تُعرف باسم “كوليكتيفوس” تقيم حواجز وتفتّش المركبات بحثاً عن أميركيين، بينما ردّت كراكاس بأن التحذير “مبني على روايات وهمية”. وفي تطور آخر، أعلن ترامب أن السلطات الفنزويلية بدأت بالفعل إطلاق سراح نحو 21 سجيناً سياسياً من أصل أكثر من ألف محتجز، ووجّه الشكر عبر منصته “تروث سوشال” لما وصفه بـ”الخطوة المذهلة”. ومع استمرار التوتر، تعيش عائلات المعتقلين في حالة ترقّب أمام السجون الفنزويلية على أمل رؤية أقربائهم، فيما لا تزال البلاد غارقة في حالة من الغموض السياسي بعد الإطاحة بمادورو.

11/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts