أطلقت منصات رقمية جزائرية، من صفحات ومواقع إلكترونية وقنوات على شبكات التواصل، موجة من التدوينات والتقارير التي سرعان ما تحولت إلى مادة للسخرية، عقب تداولها معطيات مغلوطة بشأن وسائل النقل المخصصة للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية بالمغرب. وروّجت هذه الجهات لادعاءات تفيد بأن الحافلات المستعملة تعود ملكيتها لشركة إسبانية، وأنها ستغادر التراب المغربي فور إسدال الستار على البطولة، في خطاب اتسم بمحاولة واضحة للنيل من صورة التنظيم المغربي ومستواه.
وجاء توقيت هذه الروايات متزامنًا مع انتشار صور ومقاطع فيديو توثق تنقل المنتخب الجزائري، بعد خروجه من المنافسة وعودته إلى بلاده، على متن حافلة وُصفت حالتها بالمتردية، وهو ما أشعل موجة من التفاعل الساخر عبر منصات التواصل الاجتماعي. هذا المعطى دفع بعض المنابر الجزائرية إلى تبني سرديات غير مدعومة بأي مصادر موثوقة، في مسعى لإعادة توجيه النقاش العام بعيدًا عن المشاهد التي أثارت الجدل.
12/01/2026