دقّ المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بالمجموعة الصحية الترابية طنجة-تطوان-الحسيمة ناقوس الخطر، محذّرًا من وضع مهني واجتماعي وصفه بـ«المقلق» تعيشه الأطر التمريضية وتقنيو الصحة بالجهة، وسط صمت وتأخر يزيدان من حدة الاحتقان.
وفي بلاغ شديد اللهجة، حمّل المكتب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وإدارة المجموعة الصحية الترابية مسؤولية ما اعتبره تماطلًا غير مبرر في تنفيذ مقررات الانتقال، مؤكدًا أن هذا التأخير يرقى إلى انتهاك صريح للحقوق المشروعة ويعكس غياب الجدية في التعاطي مع الملفات الاجتماعية لمهنيي الصفوف الأمامية.
ولم يتوقف البلاغ عند هذا الحد، بل سلط الضوء على الاختلالات المتواصلة في صرف التعويضات المالية، خاصة المرتبطة بحراسة المستشفيات والبرامج الصحية، معتبراً أن حرمان الأطر منها يُشكّل ضربًا لمبدأ العدالة الوظيفية وإهانة لكرامة مهنيي الصحة الذين يواصلون أداء واجبهم في ظروف صعبة.
كما شدد المكتب على أن إصلاح المنظومة الصحية لن يتحقق دون تكريس الاستحقاق وتكافؤ الفرص في تقلد مناصب المسؤولية، وإقرار تعويضات عادلة ومحفزة، باعتبارها حجر الزاوية لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي نبرة تحذيرية، نبه البلاغ إلى خطورة التشغيل بالتعاقد وانتشار حالات انتحال صفة ممرضين وتقنيي صحة وقابلات، معتبراً الأمر مساسًا خطيرًا بمهنية القطاع وسلامة المرضى، وداعيًا إلى التطبيق الصارم للقانون ووضع حد لكل أشكال الممارسة غير المشروعة للمهن الصحية.
12/01/2026