kawalisrif@hotmail.com

وجدة :      حين يتحوّل حلم شقة على البحر إلى مأساة … اتهامات ثقيلة تلاحق كارتيلات العقار المومني وشريكيه في مشروع السعيدية

وجدة : حين يتحوّل حلم شقة على البحر إلى مأساة … اتهامات ثقيلة تلاحق كارتيلات العقار المومني وشريكيه في مشروع السعيدية

ما إن يقلب القارئ صفحة من كتاب وادي الذئاب، لأبطاله كارتيل العقار بوجدة صلاح الدين المومني وشريكيه الميلود برمضان، والموثقة كريمة بدوي، حتى يطالع اسمًا جديدًا وقصة أخرى تُضاف إلى سجل اتهامات ثقيلة بالنصب والاحتيال، تُروى هذه المرة عبر شهادة مؤلمة لضحـية مقيمة ببريطانيا، فقدت والدها تحت وطأة الصدمة ( الفيديو أسفله ) ، بعدما وجد نفسه ـ حسب شهادتها – في قلب عملية نصب معقّدة شارك فيها مقاول وموثقة وكاتبة.

وتقول الضحية، التي لجأت إلى جريدة “كواليس الريف” كمنبر أخير لعرض شكواها، إن فصول القضية تعود إلى اقتناء شقة بمشروع السعيدية، تمّ عبر والدها قيد حياته، بموجب عقد إشهاد تضمّن بند إتمام البيع لدى موثقة بعينها. ووفق المعطيات الواردة في الشكاية، فإن الموثقة تسلّمت مبلغ 20 ألف درهم من والد الضحية من أجل استكمال إجراءات التسجيل، غير أن ما وقع لاحقًا كان ـ بحسب الرواية نفسها ـ صادمًا، إذ تفاجأت المالكة بأن الشقة جرى تفويتها مرة ثانية من طرف المقاول، دون اعتبار للاتفاق المبرم سابقًا.

وتضيف الشهادة ، أن هذه العملية تمت، وفق ما تصفه الضحية، بتواطؤ بين أطراف متعددة، من ضمنهم موثقة وكاتبة ذُكر اسمها في الملف. وتشير المعطيات نفسها إلى أن الكاتبة المعنية تسلّمت مبلغ 10 آلاف درهم من الضحية، بدعوى تسهيل مسطرة التفويت والتوسط لدى المقاول للإسراع بتنفيذ العقد، غير أن ذلك لم يُفضِ إلى أي نتيجة، ما اعتبرته الضحية ابتزازًا صريحًا.

ولا تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ تفيد الشكاية بأن أصابع الاتهام وُجّهت سابقًا إلى الكاتبة نفسها من طرف مستفيدين آخرين من المشروع السكني، بدعوى استخلاص مبالغ إضافية تراوحت بين 10 و20 ألف درهم فوق ثمن البيع، تحت مسمى “مصاريف”، في إطار ما تصفه الروايات باتفاق مسبق بين أطراف الملف.

ومع توالي هذه المعطيات، تتشكل ـ وفق رواية المشتكية ـ صورة قاتمة لما تعتبره “كارتيلًا” نشطًا في مجال العقار، حوّل أحلام البسطاء في شقة صغيرة مطلة على البحر، لا تتجاوز مساحتها 50 مترًا مربعًا، إلى كوابيس طويلة من الحزن والمعاناة، انتهت ببعضهم ـ كما تقول ـ إلى مآسٍ إنسانية قاسية، وقضى آخرون عطلهم بين أروقة المحاكم بدل الاستمتاع بزرقة البحر.

يتبع :

 

12/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts