في إنجاز أمني جديد يعكس الجاهزية العالية للمملكة، كشفت معطيات متطابقة أن الأجهزة الأمنية المغربية نجحت، في اللحظات الأخيرة، في إحباط مخطط معقّد وخطير كان يستهدف زعزعة الأمن بمدينة مراكش، تزامنًا مع منافسات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”.
وحسب المعطيات نفسها، فقد كان المخطط يستغل الأجواء المشحونة التي أعقبت إحدى المباريات القوية في ربع نهائي البطولة، عبر سيناريو خطير يرمي إلى خلق حالة فوضى داخل الملعب، من خلال الاعتداء على حكم المباراة واحتجازه، في محاولة لتحويل أنظار الإعلام والرأي العام عن النجاح التنظيمي اللافت الذي تعرفه التظاهرة القارية بالمغرب.
وتفيد المعطيات بأن هذه الخطة لم تكن معزولة، بل جاءت ضمن تحركات متزامنة ومتعددة الأبعاد، شملت افتعال أحداث مشبوهة في عدد من المدن الأوروبية، خاصة بفرنسا، بهدف خلق حالة من الإرباك الإعلامي وتشويش الاهتمام الإفريقي والدولي عن بطولة “كان المغرب 2025”.
وتشير المعلومات ذاتها إلى تعبئة الآلاف من المناصرين، تجاوز عددهم 13 ألف شخص، تم توجيه جزء منهم نحو مدينتي الدار البيضاء ومراكش عبر رحلات جوية انطلقت من عدة دول أوروبية وأمريكية، إضافة إلى استعمال إحدى دول الجوار كقاعدة لوجستية في هذا المخطط.
وأمام خطورة هذه المعطيات، تعاملت الأجهزة المختصة بصرامة ويقظة استباقية عالية، حيث جرى رفع مستوى التأهب الأمني واحتواء المخاطر قبل تحولها إلى تهديد ميداني، بما ضمن سلامة الجماهير واستمرار البطولة في أجواء آمنة.
وتؤكد المعطيات أن التحقيقات لا تزال متواصلة من أجل تحديد جميع المتورطين وكشف الامتدادات المحتملة لهذا المخطط، في وقت يواصل فيه المغرب تأكيد قدرته على تأمين أكبر التظاهرات القارية، وترسيخ صورة “كان المغرب 2025” كعرس رياضي ناجح ومنظم في أعلى المستويات.
13/01/2026