في مشهد صادم أعقب صافرة الإقصاء، قررت النيابة العامة المختصة بمراكش، زوال اليوم الأربعاء، إيداع مواطن جزائري سجن الأوداية، بعدما أقدم على تمزيق أوراق نقدية وطنية بمحيط الملعب الكبير، في سلوك أثار استياءً واسعًا وسط الحاضرين.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر يواجه تهماً ثقيلة، من بينها التحريض على الكراهية على هامش تظاهرة رياضية، إلى جانب القذف والسب عبر الصراخ والتلفظ بعبارات نابية وخادشة للحياء العام في حق عدد من الأشخاص، وذلك مباشرة عقب إقصاء المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري، ما عجل بتدخل العناصر الأمنية وتوقيفه في عين المكان.
ويأتي هذا القرار الصارم في سياق تفعيل القانون دون تهاون، ورسالة واضحة بأن الملاعب فضاء للتنافس الشريف لا لتصفية الأحقاد، وأن كل سلوك يمس بالنظام العام أو يؤجج مشاعر الكراهية سيواجه بالحزم اللازم، حفاظًا على الروح الرياضية والقيم الأخلاقية التي يفترض أن تسود مثل هذه التظاهرات.
ولا تزال الأبحاث الأمنية متواصلة لتحديد هوية الشخص الثاني المتورط في واقعة تمزيق الأوراق النقدية، حيث تكثف المصالح المختصة تحرياتها من أجل توقيفه وتقديمه أمام العدالة، في إطار نفس القضية التي هزّت محيط الملعب الكبير، وأثارت موجة استنكار واسعة عقب أحداث الشغب التي أعقبت المباراة.
14/01/2026