في ليلة كروية مشتعلة تُحبس فيها الأنفاس، يشدّ المنتخب المغربي الرحال نحو موعد لا يقبل أنصاف الحلول، حين يصطدم اليوم الأربعاء بالمنتخب النيجيري على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن نصف نهائي كأس إفريقيا، في مواجهة تُقاس فيها الأحلام بالأهداف، وتفصل “أسود الأطلس” عن المجد القاري خطوة واحدة فقط.
صافرة التاسعة مساءً ستعلن بداية معركة كروية بطعم النهائي، يدخلها الأسود بتشكيلة تجمع بين الصلابة والخبرة والجرأة الهجومية، بقيادة حارس العرين ياسين بونو، الذي يعوّل عليه المغاربة ليكون صمام الأمان.
وفي الخط الخلفي، يرتدي الدفاع ثوب القوة والسرعة بوجود أشرف حكيمي ونصير مزراوي على الرواقين، إلى جانب آدم ماسينا ونايف أكرد في العمق، لتأمين الخطوط أمام الهجوم النيجيري.
وسط الميدان سيكون مسرح التحكم والإيقاع، بقيادة بلال الخنوس، مدعومًا بنائل العيناوي وإسماعيل صيباري، في مهمة الربط بين الدفاع والهجوم وفرض السيادة.
أما في المقدمة، فتتجه الأنظار إلى ثلاثي المتعة والنجاعة: إبراهيم دياز، عبد الصمد الزلزولي، وأيوب الكعبي، القادرين على قلب الموازين ومنح الجماهير المغربية لحظة الفرح المنتظرة.
14/01/2026