في واقعة هي الأولى من نوعها بالمنطقة الشرقية، كشفت التحقيقات التي تقوم بها جريدة “كواليس الريف” عن معطيات أخرى جديدة ، عن شبكة العقار الإجرامية الخطيرة التي تنشط إنطلاقا من وجدة، ويقودها ثلاثي معروف بالجرائم المتعددة، وهم: المقاول المومني صلاح الدين ، وميلود برمضان، وشريكتهم في تزوير العقود الموثقة كريمة بدوي .
وتوصل الجريدة ، بتفاصيل غاية في الخطورة ، مفادها أن هذه أفراد العصابة لم تترك أي محل تجاري أو نشاط إلا وتركوا بصمتهم الإجرامية عليه، حتى أطلق عليهم مراقبون لقب “الخارجون عن القانون” ، في سابقة لم تشهدها المنطقة الشرقية … ويُقدر خبراءعدد أفراد هذه الشبكة الإحتيالية بعدد أصابع اليد، لكن تأثيرهم واسع وخطير.
تحقيق “كواليس الريف” توصل كذلك بوثائق ومستندات حول تورط الكارتيل في عمليات الاتجار الدولي في المخدرات ويضم أفرادًا يحملون جنسيات مزدوجة أو إقامات في أوروبا، بدءًا من الكاتبة سعاد أوصغير، والموثقة كريمة بدوي، وكل من يعمل تحت إمرة الزعيم المقاول المومني. ويكشف أحد مساعديهم الفارين من العدالة، المدعو عبد القادر، عن تفاصيل دقيقة لكيفية إدارة الشبكة للاتجار بالمخدرات وتحقيق أرباح ضخمة، مع شرح كامل للآليات والطرق التي يعتمدونها في تهريب المخدرات.
وحسب خبراء أمنيين تواصلت معهم الجريدة، فإن وجود الجنسيات المزدوجة وإقامات خارج المغرب يعد استراتيجية متعمدة من قبل الشبكات الإجرامية الدولية للتهرب من العدالة والفرار بسرعة عند اكتشاف نشاطهم، مستفيدين من الإجراءات البطيئة لإغلاق الحدود.
ويطرح هذا الفعل تساؤلات حول دور السلطات المختصة، خاصة في ظل ما تشير إليه معلومات دقيقة وموثوقة ، عن حماية محتملة يقدمها مسؤولون فاسدون لهذه الشبكة، خلف حجاب أسود من التواطؤ، وهو ما يثير القلق حول جدية اتخاذ الإجراءات الاحترازية ضد أفراد الكارتيل، أو ما إذا كان الملف سيُسجل ضد مجهول هارب ويُترك دون متابعة.
يتبع:
— تسجيل صوتي مسرب يتحدث فيه المومني مع سائقه عن كمية الملايير التي تحنى من المخدرات :
— نسخة من بطاقة إقامة البارون في إسبانيا :

14/01/2026