kawalisrif@hotmail.com

ترامب يجري أول مكالمة مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز ويؤكد “شراكة رائعة” بين البلدين

ترامب يجري أول مكالمة مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز ويؤكد “شراكة رائعة” بين البلدين

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الأربعاء أنهما أجريا أول اتصال هاتفي بينهما منذ إطاحة نيكولاس مادورو في الثالث من كانون الثاني/يناير، في خطوة وصفت بأنها بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن وكراكاس. وقال ترامب في بيان من البيت الأبيض إن “المكالمة كانت ممتازة، وديلسي رودريغيز شخص رائع”، مضيفاً أن النقاش تناول “النفط والمعادن والتجارة والأمن القومي”، مشيراً إلى أن “الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون رائعة للجميع، وستستعيد فنزويلا عظمتها قريباً”.

من جانبها، أكدت رودريغيز أن المكالمة كانت “مثمرة ولبقة” وجرى خلالها “تبادل الآراء في إطار الاحترام المتبادل”، مشيرة إلى أن بلادها “تنفتح على حقبة سياسية جديدة قائمة على التفاهم والتنوع”. وظهرت رودريغيز إلى جانب شقيقها خورخي رودريغيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو في مؤتمر صحافي بالقصر الرئاسي، لتؤكد أن حكومتها أفرجت عن 406 سجناء سياسيين منذ كانون الأول/ديسمبر، رغم أن منظمات حقوقية فنزويلية سجلت عدداً أقل بكثير. وأُفرج كذلك عن عدد من الصحافيين البارزين، بينهم رولاند كارينيو الذي قال في أول ظهور له بعد خروجه من السجن: “أنا أخيراً حرّ، لكن كثيرين ما زالوا خلف القضبان”.

وجاء الاتصال قبل يوم من استقبال ترامب لزعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض، في وقت تشهد فيه فنزويلا انفتاحاً حذراً بعد سقوط نظام مادورو. وفي مؤشر على التغيير، أعادت السلطات الفنزويلية تفعيل منصة “إكس” بعد حجبها لأكثر من عام، إذ كتبت رودريغيز على حسابها الجديد: “نستعيد التواصل ونتقدم نحو الاستقرار والعدالة الاجتماعية”. وفي المقابل، لا يزال مادورو وزوجته محتجزين في سجن فدرالي في بروكلين بانتظار محاكمتهما بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، في قضية تمثل منعطفاً حاسماً في تاريخ فنزويلا الحديث.

15/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts