kawalisrif@hotmail.com

ترامب يستقبل زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في محاولة لإعادة رسم العلاقة مع كراكاس

ترامب يستقبل زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في محاولة لإعادة رسم العلاقة مع كراكاس

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض، في زيارة وُصفت بأنها تحمل طابعاً سياسياً ورمزياً معاً. وتأتي الخطوة رغم استبعاده لها سابقاً من استراتيجيته بشأن فنزويلا، إذ يسعى ترامب، بحسب مراقبين، إلى تحقيق مكاسب رمزية بعد فوزه بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، وسط تكهنات بأنه يأمل في الحصول منها على “بادرة شكر” مرتبطة بالجائزة.

الزيارة تأتي غداة “مكالمة طويلة” بين ترامب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي أثنى عليها الرئيس الأميركي ووصفها بأنها “شخص رائع”، مؤكداً وجود “تفاهم جيد” مع سلطات كراكاس بعد اعتقال نيكولاس مادورو على أيدي قوات خاصة أميركية. ووصفت رودريغيز المكالمة بأنها “مثمرة وودية”، مشيرة إلى رغبة متبادلة في فتح صفحة جديدة. وعلى الرغم من أن ترامب لم يبدِ بعد استعداداً لدعم المعارضة أو الدعوة لانتخابات عامة، إلا أنه قال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” إنه “يتطلع لرؤية ماتشادو”، معتبراً أنه “سيكون شرفاً كبيراً” إذا قدمت له جائزة نوبل التي حازت عليها.

في المقابل، شدد معهد نوبل على أن الجائزة “غير قابلة للنقل أو المشاركة”، غير أن ماتشادو تستطيع الاحتفاظ بميداليتها وشهادتها كما تشاء. وفي موازاة ذلك، أعلن ترامب أن “الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون رائعة للجميع”، مؤكداً أن واشنطن ستواصل التأثير في قرارات كراكاس، خصوصاً في ملف النفط. وتواجه إدارته تحديات في إقناع شركات الطاقة العالمية بالاستثمار في البنية التحتية الفنزويلية المتدهورة، فيما يشير البيت الأبيض إلى أن الضغط الأميركي كان وراء إفراج كراكاس عن مئات السجناء السياسيين. لكن منظمات غير حكومية تؤكد أن العدد أقل بكثير مما أعلنته السلطات، وأن أكثر من 800 معارض ما زالوا خلف القضبان في السجون الفنزويلية.

15/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts