kawalisrif@hotmail.com

ترامب يتسلم “ميدالية نوبل” من زعيمة المعارضة الفنزويلية

ترامب يتسلم “ميدالية نوبل” من زعيمة المعارضة الفنزويلية

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما وصفه بـ”اللفتة الرائعة” من زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، بعد أن منحته ميدالية جائزة نوبل للسلام خلال لقائهما في البيت الأبيض، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول رمزيتها ومشروعيتها. وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” أن هذه المبادرة تعكس “احتراماً متبادلاً” بينه وبين ماتشادو، شاكراً إياها على هذه البادرة التي اعتبرها “تقديراً لجهوده من أجل السلام”. في المقابل، أوضح معهد نوبل أن الجائزة لا يمكن نقلها أو مشاركتها بعد منحها، وإن كان يمكن التنازل عن الميدالية ذاتها دون اللقب الرسمي.

وخلال تصريحاتها لقناة “فوكس نيوز”، قالت ماتشادو إن تقديم الميدالية لترامب “لحظة مؤثرة جداً”، مشبهةً إياه بالماركيز دو لافاييت الذي دعم الثورة الأميركية ضد الاستعمار البريطاني. وأوضحت أن هذه الخطوة تمثل “ردّاً رمزياً بعد قرنين”، إذ يعيد شعب بوليفار “ميدالية نوبل” إلى من وصفته بـ”وريث واشنطن”، تقديراً لدعمه حرية الشعب الفنزويلي. وأكدت أن هدفها الأسمى هو تحقيق الديمقراطية في فنزويلا وعودة أبنائها إلى وطنهم “ليعيشوا بحرية وكرامة وعدالة”.

تزامنت هذه الزيارة مع تحولات سياسية عميقة في كاراكاس، بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته. وقد أعلن ترامب نيّته إدارة شؤون فنزويلا مؤقتاً، مع التركيز على “إصلاح قطاع النفط” الحيوي الذي تسعى واشنطن إلى السيطرة على إنتاجه وتسويقه. وفي هذا السياق، أعلنت القوات الأميركية احتجاز ناقلة نفط جديدة في البحر الكاريبي، في وقت أتمّت فيه الولايات المتحدة أول صفقة لبيع النفط الفنزويلي بقيمة 500 مليون دولار. وبينما أشادت واشنطن بإفراج كاراكاس عن عشرات المعتقلين السياسيين، ما زالت تداعيات الغارة الأميركية التي أطاحت مادورو تتردد في المنطقة، وسط دعوات من جماعات يسارية في أميركا اللاتينية لتوحيد صفوفها في مواجهة النفوذ الأميركي المتصاعد.

16/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts