أعلنت مجموعة حزب فوكس بمليلية انضمامها إلى الحملة الوطنية ضد إصلاح نظام التمويل الذاتي للأقاليم الذي أطلقته حكومة بيدرو سانشيز، معتبرة أن هذه الخطوة تهدد مبدأ المساواة والتضامن ووحدة إسبانيا. وأوضح الحزب أن التعديلات المقترحة تأتي استجابة لما وصفه بـ”ابتزاز الانفصاليين”، وتكرس منطق الامتيازات على حساب المصلحة الوطنية المشتركة.
وقال المتحدث باسم الحزب في مليلية ، خوسيه ميغيل تاسيندي، إن الحكومة تسعى إلى ضخ أكثر من 21 مليار يورو إضافية في النظام الذاتي، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف خزينة الدولة ويفتح الباب أمام فرض ضرائب جديدة وزيادة الديون وتقليص الإنفاق العام. وانتقد ما سماه “التواطؤ الضمني” بين الحزبين الاشتراكي والمحافظ، اللذين يتظاهران بالخلاف السياسي بينما يتفقان، بحسب قوله، على توسيع صلاحيات الأقاليم بما يعمق الفوارق بين المواطنين الإسبان.
وأكد حزب فوكس رفضه مبدأ “الترتيب التصاعدي” وأي صيغة تمس التضامن الوطني بين مختلف مناطق البلاد، داعيا إلى تبني رؤية موحدة تضمن المساواة الكاملة في الحصول على الخدمات العامة الأساسية لكل الإسبان دون تمييز. وشدد الحزب على أن أي إصلاح لنظام التمويل يجب أن يعزز وحدة الدولة ويصون العدالة في توزيع الموارد، بدل أن يتحول إلى أداة لتكريس الانقسام الداخلي.
16/01/2026