kawalisrif@hotmail.com

مساجد المملكة تستحضر ذكرى الإسراء والمعراج وتؤكد معاني الصبر والتيسير في الخطبة الموحدة

مساجد المملكة تستحضر ذكرى الإسراء والمعراج وتؤكد معاني الصبر والتيسير في الخطبة الموحدة

خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعة، ليوم 16 يناير 2026، لموضوع “ذكرى الإسراء والمعراج وأهم دروسها”، حيث تناول الخطباء في مختلف مساجد المملكة أبعاد هذه المعجزة الإلهية العظيمة وما تحمله من معانٍ إيمانية سامية ودروس روحية خالدة. واستعرضت الخطبة مراحل رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم المعراج إلى السماوات العلى، باعتبارها آية كبرى أيّد الله بها نبيه محمداً ﷺ في مرحلة عصيبة من الدعوة، تثبيتاً لقلبه بعد ما لقيه من أذى وفقدان النصير وضيق الحال.

وأوضح الخطباء أن هذه المعجزة العظيمة جاءت بعد عام الحزن الذي شهد وفاة عمه أبي طالب وأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، لتكون تجسيداً للعناية الإلهية بنبي الرحمة، وتأكيداً على أن الفرج يأتي بعد الشدة. وأبرزوا أن من أعظم ما جاءت به رحلة المعراج فرض الصلوات الخمس التي فُرضت من فوق سبع سماوات بلا واسطة، رحمةً بالمؤمنين وتخفيفاً عنهم، مع بقاء الأجر كاملاً، لتكون الصلاة صلة بين العبد وربه ووسيلة للسكينة والطمأنينة.

واختتمت خطبة الجمعة بالتأكيد على الدروس المستخلصة من الإسراء والمعراج، ومنها أن نصر الله لعباده المؤمنين حق لا ريب فيه، وأن مع العسر يسراً، وأن الدين الإسلامي قائم على اليسر ورفع الحرج، داعيةً إلى استلهام القيم النبوية في العمل والسلوك اليومي. كما ذكّرت الخطبة بأن السيرة النبوية منبع لا ينضب للهداية والإصلاح، وأن إحياء ذكراها في “عام الاحتفاء بالسيرة النبوية تعلقاً وتخلّقاً وتألقاً” هو سبيل لترسيخ معاني الإيمان والصبر في النفوس.

16/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts