شهد ريف القنيطرة جنوبي سوريا، ليلة الخميس ــ الجمعة، توغلاً جديداً لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي في تلة أبو قبيس القريبة من بلدة كودنا، وفق ما أفاد به تلفزيون سوريا. وأوضح المصدر أن الدبابات الإسرائيلية شاركت في العملية، في خطوة تُعدّ امتداداً لسلسلة من التحركات الميدانية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم واحد فقط من عملية مشابهة في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة مدنيين من أبناء القرية، بينهم شقيقان، قبل أن تنسحب باتجاه خط الفصل في الجولان المحتل. وتثير هذه العمليات المتكررة مخاوف السكان المحليين من اتساع نطاق التصعيد في المناطق الحدودية المحاذية لمرتفعات الجولان.
وتشير التقارير إلى أن توغلات الجيش الإسرائيلي باتت شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا منذ انهيار النظام السوري في تلك المناطق، وتشمل عمليات مداهمة واعتقال تستهدف سكاناً محليين. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الانتهاكات يعكس تصاعد التوتر الأمني في الجنوب السوري، وسط غياب واضح لأي رقابة دولية فعّالة على المنطقة العازلة.
16/01/2026