في محاولة جديدة للتضليل، خرجت بعض الحسابات لترويج أكاذيب حول سجين جزائري بالمغرب، مدعية تعرضه لـ”مضايقات” أو محاولة السطو على ممتلكاته داخل السجن. لكن الحقيقة المعلنة رسمياً على لسان المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تكشف زيف هذه الادعاءات.
وأكدت إدارة السجن المحلي العرجات أن كل ما نُشر على منصة “يوتيوب” مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن السجين (ر.ب) يقيم منذ دخوله المؤسسة في غرفة فردية، ويتمتع بكافة حقوقه بشكل طبيعي.
كما أوضحت الإدارة أن السجين يتسوق من دكان المؤسسة بلا أي مشاكل، خصوصًا بعد إيداع ممثل القنصلية الجزائرية لمبلغ مالي في حسابه، ما مكّنه من اقتناء جميع مستلزماته بسهولة.
باختصار، هذه الحملات المغرضة تهدف إلى تضخيم الأكاذيب ونشر صورة غير واقعية عن المغرب، لكنها تصطدم بالوقائع الثابتة، التي تثبت أن الحقيقة بعيدة كل البعد عن الشائعات التي يحاول البعض ترويجها بلا أي مسؤولية.
18/01/2026