kawalisrif@hotmail.com

ترامب يعود إلى دافوس لمواجهة العاصفة العالمية والتركيز على الداخل الأميركي

ترامب يعود إلى دافوس لمواجهة العاصفة العالمية والتركيز على الداخل الأميركي

يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعودة إلى منتدى دافوس الاقتصادي الأسبوع المقبل بعد غياب دام ست سنوات، في زيارة تثير اهتماماً واسعاً وسط تحولات كبرى أحدثها في النظام العالمي. ويأتي حضوره هذا العام فيما تواجه إدارته أزمات داخلية وخارجية متشابكة، من قضية جزيرة غرينلاند إلى التوترات مع حلفاء الناتو، إلا أن ترامب يعتزم توجيه خطابه نحو القضايا المحلية التي تؤرق الأميركيين، وفي مقدمتها أزمة الإسكان وارتفاع تكاليف المعيشة التي تهدد مكانته السياسية.

ووفق تصريحات لمسؤول في البيت الأبيض، سيكشف ترامب خلال المنتدى عن مبادرات تهدف إلى خفض تكاليف السكن، منها السماح لمشتري المنازل باستخدام مدخراتهم التقاعدية كدفعة أولى، في محاولة لمعالجة واحدة من أبرز نقاط ضعفه في ولايته الثانية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع شعبيته، إذ أظهر استطلاع لشبكة “سي إن إن” أن 58% من الأميركيين يعتبرون أداءه الاقتصادي فاشلاً، بينما يتزايد القلق بين مؤيديه من تركيزه المفرط على الملفات الخارجية رغم شعاره “أميركا أولاً”.

لكن مشاركة ترامب في “المنتجع الفاخر” الذي طالما انتقده قد لا تخلو من التوترات، إذ يشارك إلى جانب قادة أوروبيين سبق أن هددهم بفرض رسوم جمركية، وسط تصاعد الشكوك حول مستقبل حلف الناتو. كما يتوقع أن يتطرق في خطابه إلى الركود الاقتصادي، والحرب في أوكرانيا، ومستقبل غزة، فضلاً عن التطورات في فنزويلا بعد التدخل العسكري الأميركي الأخير هناك. ومع أن البيت الأبيض لم يؤكد أي اجتماعات ثنائية في دافوس، إلا أن الأنظار تتجه إلى ما إذا كان ترامب سيستغل المناسبة لإطلاق “مجلس السلام” الجديد، في خطوة قد تعيد رسم ملامح السياسة الأميركية في المرحلة المقبلة.

18/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts