kawalisrif@hotmail.com

جولة دبلوماسية دنماركية لتعزيز أمن القطب الشمالي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن

جولة دبلوماسية دنماركية لتعزيز أمن القطب الشمالي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن

يبدأ وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن الأحد جولة أوروبية تشمل النروج والمملكة المتحدة والسويد، في مسعى لتنسيق الجهود وتعزيز دور حلف شمال الأطلسي في أمن منطقة القطب الشمالي، بحسب بيان صادر عن الخارجية الدنماركية. وتأتي هذه الجولة التي تنطلق من أوسلو قبل أن تشمل لندن وستوكهولم، في وقت حساس يشهد تصاعداً في التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة على خلفية تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن جزيرة غرينلاند.

وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم جمركية إضافية على ثماني دول أوروبية، من بينها الدنمارك والنروج والسويد والمملكة المتحدة، رداً على رفضها خطته الرامية إلى ضم غرينلاند، متهماً تلك الدول بـ“اللعب بالنار” بعد إرسالها قوات محدودة إلى الجزيرة للمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن نطاق الحلف. وأكد راسموسن في بيان أن “الظروف الدولية المتقلبة تتطلب تعاوناً وثيقاً بين الحلفاء”، مشدداً على أن بلاده تسعى إلى تعزيز التنسيق مع شركائها الأوروبيين لضمان أمن واستقرار القطب الشمالي الذي يكتسب أهمية استراتيجية متزايدة.

وتعقد بالتزامن في بروكسل اجتماعات طارئة لسفراء الاتحاد الأوروبي، فيما يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالات مع قادة أوروبا لبحث الأزمة المتصاعدة داخل حلف الناتو. وأكدت الخارجية الدنماركية أن كوبنهاغن، إلى جانب عدد من العواصم الأوروبية، وقعت إعلاناً مشتركاً يعتبر غرينلاند جزءاً لا يتجزأ من منظومة الحلف الأطلسي، مشيرة إلى أن حماية الجزيرة “مسؤولية جماعية” لأعضائه. ويواصل ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل عام التأكيد على رغبته في السيطرة على غرينلاند بذريعة حماية الأمن القومي الأميركي والحد من النفوذين الروسي والصيني في المنطقة القطبية.

18/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts