kawalisrif@hotmail.com

إعتذار الأكحل الوقح بعد فوات الأوان … مدرب السنغال أشعل الفوضى في النهائي ثم تراجع وطالب السماح عندما حُسم اللقب

إعتذار الأكحل الوقح بعد فوات الأوان … مدرب السنغال أشعل الفوضى في النهائي ثم تراجع وطالب السماح عندما حُسم اللقب

بعد أن انتهى كل شيء، وبعد أن حُسم اللقب وسُجل اسمه في التاريخ، خرج مدرب السنغال باب ثياو ليقدّم اعتذارًا متأخرًا لا يُسمن ولا يُغني من فضيحة. اعتذار جاء بعد أن كاد يحول نهائي كأس أمم إفريقيا إلى مسرح عبثي، حين اندفع بانفعال أعمى وطلب من لاعبيه مغادرة أرضية الملعب، في سلوك لا يليق بمدرب منتخب ولا بمباراة نهائية.

باب ثياو، الذي فقد أعصابه عند أول اختبار حقيقي، اعترف أخيرًا بما حاول تبريره سابقًا، مؤكدًا أن قراره كان خطأً فادحًا. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل كان يحتاج إلى ساعات من “هدوء الأعصاب” ليدرك أن الانسحاب والتهديد بقتل المباراة تصرف صبياني؟

المدرب السنغالي حاول الاحتماء بشماعة التحكيم، متذرعًا باحتساب ركلة جزاء للمغرب، رغم صحة قرار الحكم ؛  وكأن أخطاء الحكام – إن وُجدت – تبرر الدعوة إلى الفوضى وضرب مبدأ التنافس الشريف. الأسوأ من ذلك، أن هذه الانفعالات كادت تجرّ لاعبيه إلى كارثة انضباطية وتاريخية، لولا أن الأمور انتهت لصالحه داخل المستطيل الأخضر.

الاعتذار الذي قُدم لقناة “بي إن سبورتس” بدا محاولة لتلميع صورة اهتزت بشدة، لا اعترافًا صادقًا بالخطأ. فالأخطاء تُعالج في لحظتها، لا بعد أن “قُضي الغرض” وارتفع الكأس.

نهائي إفريقيا كان يجب أن يُذكر بكرة القدم، لكنه سيتذكر أيضًا بسبب مدرب اختار الصراخ بدل الحكمة، والانسحاب بدل القيادة، والفوضى بدل الروح الرياضية.

19/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts