kawalisrif@hotmail.com

مليلية :     لحظة صمت حدادًا على ضحايا حادثة انحراف قطارين قرب آداموز

مليلية : لحظة صمت حدادًا على ضحايا حادثة انحراف قطارين قرب آداموز

تجمّع صباح الاثنين حشد من المسؤولين في مدينة مليلية أمام قصر الجمعية في لحظة صمت رسمية حدادًا على ضحايا حادثة الانحراف القاتلة التي وقعت ليل الأحد 18 يناير قرب بلدة آداموز بإقليم قوضب، والتي أودت بحياة نحو 39 شخصًا وأصابت أكثر من 152 آخرين. وشارك في الوقفة ممثلو الحكومة المحلية برئاسة خوان خوسيه إيمبرودا، وممثلون عن مفوضية الحكومة والهيئات العسكرية والأمنية، في إطار مبادرة دعت إليها الفيدرالية الإسبانية للبلديات والأقاليم لتكريم الضحايا والتعبير عن التضامن مع عائلاتهم، في وقت أُعلِنَت فيه حالة حداد مؤقت وإلغاء جزء من أجندة المدينة الرسمية.

وعبّر رئيس الحكومة المحلية عن صدمته وحزنه العميقين، مؤكداً تضامنه مع ذوي الضحايا ومشيرًا إلى صعوبة تقبل مثل هذه الأخبار المفاجئة، بينما أكدت الجهات المعنية أن فرق الطوارئ والخدمات الطبية تعمل بلا كلل إلى جانب فرق التحقيق الفني. ودعت الفيدرالية إلى تحية تقدير لكل عناصر الإنقاذ والخدمات الصحية والمتطوعين الذين قدموا يد العون للمصابين، فيما التزمت السلطات المركزية والمحلية بإعلان أيام حداد وبتنسيق جهود المعالجة والدعم النفسي للمتضررين.

من جانبه وقع الحادث عندما انحرف قطار Iryo القادمن من مالاغا والمتجه إلى مدريد في مفارق دخول السكة رقم 1 لآداموز، ما أدّى إلى اجتياح القطار المجاور (Alvia) القادم من مدريد والمتجه إلى هويلفا، فيما علّقت شركة رينفي حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وبعض وجهات الجنوب ريثما تكتمل التحقيقات. ورغم أن تحقيقات أولية نفت فورًا فرضية السرعة الزائدة أو خطأ بشري واضح، وصف وزير النقل الحادث بأنه «نادر وصعب التفسير»، بينما اعتبر كثيرون أنّ هذه المأساة تُعدّ من أخطر الحوادث السككية في أوروبا بالقرن الحادي والعشرين، مسترجعين محطات ألم مشابهة في تاريخ البلاد وأوروبا وضرورة انتظار نتائج التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية.

19/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts