أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الأحد، أن سفينة حاويات محمّلة بـ383 طنا من المساعدات الغذائية أبحرت من ميناء لوهافر باتجاه قطاع غزة، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من حدة الأزمة المتفاقمة في القطاع. وأوضحت الوزارة أن هذه الشحنة مخصصة لدعم أكثر من 42 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنتين، يعانون من مشكلات حادة مرتبطة بسوء التغذية.
وتشمل المساعدات مكملات غذائية متخصصة تنتجها شركة “نوتريسيت” في إقليم النورماندي، حيث صُممت لتُقدم للأطفال بجرعة يومية واحدة على مدى ستة أشهر، بهدف الوقاية من حالات سوء التغذية الحاد وتحسين الوضع الصحي للفئات الأكثر هشاشة. وأكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن هذه الخطوة تندرج ضمن مقاربة وقائية طويلة الأمد، تستهدف دعم النمو السليم للأطفال في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
ومن المرتقب أن تصل السفينة إلى ميناء بورسعيد المصري في غضون نحو عشرة أيام، على أن يتولى برنامج الأغذية العالمي لاحقا نقل المساعدات إلى داخل قطاع غزة. وفي هذا السياق، شدد الرئيس إيمانويل ماكرون على أن فرنسا تواصل تعبئة إمكاناتها لمساندة سكان القطاع، مذكّرا بأن بلاده قدمت منذ أكتوبر 2023 أكثر من 1300 طن من المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على ضرورة إزالة كل العراقيل التي تعيق وصول المساعدات بشكل مستقل وآمن إلى جميع مناطق غزة.
19/01/2026