أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن السمة الأبرز للتجربة الحكومية الحالية تتمثل في اشتغالها داخل أغلبية منسجمة تتقاسم التوجه نفسه وتعمل وفق برنامج موحد، معتبراً أن هذا الانسجام يشكل ركيزة أساسية لنجاعة العمل الحكومي وضمان استمرارية الإصلاحات دون ارتباك أو تضارب في المواقف. وأوضح، خلال تعقيبه على مداخلات فرق ومجموعة المعارضة في جلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب، أن الأغلبية تحافظ على وحدة الخطاب والمسؤولية السياسية داخل البرلمان وخارجه، ولا تشتغل بمنطق متناقض بين مواقع التدبير والمساءلة.
وسجل أخنوش أن جانباً من النقاش ركز على منطق “الحصيلة” وما تحقق أو لم يتحقق، معتبراً أن لكل مرحلة سياقها الزمني، وأن الحكومة ستكون في الموعد لتقديم حصيلتها وبرامجها الكبرى المرتبطة بتنزيل الاستراتيجيات الملكية ضمن رؤية متكاملة. ودعا المعارضة إلى التريث وعدم استباق الأحكام، مؤكداً أن التقييم الموضوعي للسياسات العمومية سيتم في وقته داخل الإطار المؤسساتي المسؤول، بما يخدم استقرار البلاد ومسارها التنموي.
وفي سياق آخر، أبرز رئيس الحكومة الأهمية الاقتصادية لقطاع الصناعة التقليدية، مؤكداً أنه قطاع منتج بنموذج أعمال واضح، يحقق صادرات تفوق ملياراً و320 مليون درهم، ويساهم بشكل غير مباشر في دعم الاقتصاد السياحي عبر إنفاق سياحي يناهز أزيد من مليار دولار سنوياً على منتجاته. كما عبّر عن دعمه للسياسات التي تشرف عليها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، منوهاً بأداء المهنيين ودورهم المحوري، ومتوقفاً عند تطور مشاركة التعاونيات في الصفقات العمومية، حيث بلغت نسبة 40 في المائة، معتبراً ذلك مكسباً نوعياً مقارنة ببدايات الولاية، ومعرباً عن ثقته في تحقيق نسب أعلى مستقبلاً.
20/01/2026