kawalisrif@hotmail.com

وجدة : إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس تخرج عن صمتها وتفند ما راج حول قسم الإنعاش

وجدة : إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس تخرج عن صمتها وتفند ما راج حول قسم الإنعاش

في ظل ما تم تداوله خلال الأيام الأخيرة على بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص طريقة اشتغال قسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، خرجت إدارة المركز ببيان توضيحي لتفنيد ما وصفته بـ“الادعاءات المغلوطة” و“التأويلات غير الدقيقة” التي تمس بصورة المؤسسة وتحرض مرتفقيها، معتبرة ذلك تشهيراً وتبخيساً لمجهودات الأطر الطبية والتمريضية.

وأكدت إدارة المركز، في بيان توصلت به الجريدة، أن المستشفى الجامعي محمد السادس يُعد مؤسسة علاجية وتكوينية في آن واحد، تضطلع بدور محوري في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة للمواطنين، إلى جانب تكوين الأطباء والممرضين وتقنيي الصحة وفق المعايير العلمية والمهنية المعمول بها وطنياً ودولياً، مشددة على أن هذا الدور التكويني يشكل ركيزة أساسية لضمان استمرارية المنظومة الصحية وتأهيل كفاءات قادرة على خدمة المجتمع.

وفي هذا السياق، أوضحت الإدارة أن جميع المتدربين العاملين داخل وحدات الرعاية، بما فيها قسم الإنعاش، يخضعون لإشراف مباشر ودقيق من طرف أطباء أساتذة جامعيين، ولا يتم تكليفهم بأي إجراء طبي إلا في إطار تعليمات واضحة ومراقبة صارمة، بما يضمن سلامة المرضى ويحفظ جودة الخدمات المقدمة.

كما أبرز البيان أن نسبة مهمة من هؤلاء المتدربين ينحدرون من جهة الشرق، وبعضهم يساهم في علاج أفراد من أسرهم، وهو ما يعكس – بحسب إدارة المركز – عمق الارتباط بين المؤسسة ومحيطها الاجتماعي، ومستوى الثقة التي يضعها المواطنون في خدمات المستشفى وأطره الصحية.

وشددت إدارة المستشفى على أن سلامة المرضى وأمنهم تظل أولوية قصوى لا تقبل أي مساومة، مؤكدة أن جميع التدخلات العلاجية، خاصة بالأقسام الحساسة كقسم الإنعاش، تتم وفق بروتوكولات طبية صارمة ومعتمدة.

وفي ردها على ما تم تداوله من مزاعم، اعتبرت إدارة المركز أن هذه الادعاءات لا تعكس الواقع المهني اليومي للمؤسسة، ولا تأخذ بعين الاعتبار حجم المجهودات المبذولة، مشيرة إلى أن المستشفى يقدم سنوياً أرقاماً مهمة من الخدمات الصحية، من بينها أزيد من 160 ألف استشارة طبية، و40 ألف حالة استشفاء، و70 ألف عملية تصوير طبي، و8 آلاف عملية جراحية، إضافة إلى حوالي 800 ألف فحص مخبري، فضلاً عن أدواره التكوينية والعلمية المعترف بها وطنياً ودولياً.

وختمت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة بيانها بالتأكيد على التزامها الراسخ بتقديم رعاية صحية آمنة، وتكوين مهني مسؤول، واحترام كرامة المرضى وحقوقهم، مع انفتاحها على الحوار البناء مع مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن الصحي بجهة الشرق، مع احتفاظها في الآن ذاته بحقها في اللجوء إلى جميع السبل القانونية لحماية سمعتها ومصالحها.

 

21/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts