kawalisrif@hotmail.com

مخاوف إنسانية تطارد العائلات المغربية مع انفلات الوضع حول معتقلي «قسد» في سوريا

مخاوف إنسانية تطارد العائلات المغربية مع انفلات الوضع حول معتقلي «قسد» في سوريا

يخيّم الخوف والترقب على عائلات مغربية كان أبناؤها معتقلين في سجون تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، في ظل المواجهات الدائرة بينها وبين الجيش السوري، وما رافقها من تداول مقاطع مصوّرة صادمة تظهر جثث سجناء عقب فض الاشتباكات. هذا الوضع زاد من حدة القلق لدى الأسر، خصوصًا في غياب معطيات رسمية تؤكد هويات الضحايا أو ظروف ما جرى داخل تلك المعتقلات.

وفي هذا السياق، أوضح محمد قرناوي، المنسق الوطني لتنسيقية عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، أن العائلات تعيش على وقع أخبار مقلقة وغير مؤكدة، وسط تضارب في المعطيات حول أعداد المفرج عنهم من سجون «قسد» خلال المواجهات الأخيرة. وأضاف، في تصريح لـكواليس الريف، أن بعض المصادر تتحدث عن إطلاق سراح ما بين 1500 و2000 معتقل، قبل أن يعاد توقيف عدد منهم من طرف الجيش السوري، ما يضاعف المخاوف بشأن مصير المغاربة في ظل فوضى ميدانية معقدة.

وأشار قرناوي إلى أن الخطر لا يقتصر على الاعتقال فقط، بل يمتد إلى احتمال تعرض المفرج عنهم لاعتداءات أو تصفيات، سواء بسبب جهلهم بالتحولات السياسية الأخيرة أو بسبب هشاشة أوضاعهم الصحية، إذ يعاني عدد منهم أمراضًا مزمنة أو إعاقات جسدية ونفسية. وختم بدعوة الدولة المغربية إلى التحرك العاجل والتنسيق مع السلطات السورية والجهات الدولية المعنية، من أجل ضمان سلامة مواطنيها وإعادتهم إلى الوطن لمحاكمتهم داخليًا، مؤكدًا أن حماية الأرواح تظل أولوية لا تحتمل التأجيل.

21/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts