أعلنت شركة تيك توك، يوم الخميس، عن تأسيس مشروع مشترك جديد لإدارة أعمالها داخل الولايات المتحدة بأغلبية ملكية أميركية، في خطوة تهدف إلى تفادي الحظر الذي كان يلوح في الأفق بسبب ارتباط التطبيق بشركته الأم الصينية. ويأتي هذا التطور في وقت يحظى فيه تطبيق مشاركة الفيديوهات بانتشار واسع عالميا، خصوصا بين فئة الشباب، ما جعله منصة مؤثرة في المشهد الرقمي والإعلامي.
وأوضحت الشركة أن الكيان الجديد سيخدم أكثر من 200 مليون مستخدم أميركي ونحو 7.5 ملايين شركة، مع الالتزام بإجراءات صارمة لحماية البيانات وضبط المحتوى. ويستند هذا الترتيب إلى قانون صدر سنة 2024، ألزم شركة بايت دانس ببيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة أو مواجهة الحظر، على خلفية مخاوف رسمية تتعلق بالأمن القومي والخصوصية الرقمية.
وبموجب الاتفاق، ستحتفظ بايت دانس بحصة تقل عن 20 في المئة من المشروع المشترك، بينما تتقاسم شركات استثمارية أميركية، من بينها سيلفر ليك وأوراكل وصندوق إم جي إكس المتخصص في الذكاء الاصطناعي، حصصا رئيسية في الملكية. وستُخزَّن بيانات المستخدمين الأميركيين على بنية سحابية آمنة تديرها أوراكل، مع إخضاع المنظومة لتدقيق مستقل في الأمن السيبراني، فيما يتولى مجلس إدارة غالبيته أميركيون رسم سياسات الثقة والأمان والإشراف على إدارة الشركة.
23/01/2026