تفجّرت، خلال الساعات الأخيرة، فضيحة من العيار الثقيل بإقليم الدريوش، بعدما توصلت جريدة كواليس الريف بصور “خطيرة”، تُظهر نائبًا برلمانيًا شابا عن حزب مشارك في الحكومة ، في أوضاع مخلة رفقة شابة ، وهما بدون ملابس ، قيل إنها إبنة عضو جماعي ببنطيب ، ينتمي إلى حزب الحركة الشعبية.
الصور المسربة إلى كواليس الريف، توحي بلقاءات ليلية خاصة، وتُظهر الطرفين في وضعيات مثيرة للجدل، ما أثار موجة تساؤلات واسعة حول ملابساتها وخلفياتها. وتشير مصادر الجريدة إلى أن هذه الصور الخليعة أُرسلت، على ما يبدو، عبر خاصية الرسائل الخاصة بأحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، قبل أن تخرج إلى العلن.
وفي سياق البحث والتقصي، تفيد معطيات حصلت عليها كواليس الريف بأن البرلماني المعني دأب، منذ أشهر، على مرافقة الشابة المذكورة خلال تنقلاته بين الرباط ومدن أخرى، وهو ما زاد من حدة الجدل وفتح الباب أمام تأويلات متعددة داخل الرأي العام المحلي.
وتُعيد هذه التطورات النقاش حول أخلاقيات المسؤولية التمثيلية وحدود الحياة الخاصة للشخصيات العمومية، خاصة حين تتقاطع مع شبهة استغلال النفوذ أو إساءة التقدير .
23/01/2026