kawalisrif@hotmail.com

بركان :     الزاوية القادرية البودشيشية ترد على مقال “كواليس الريف” بخصوص الإعتداء على مصلين

بركان : الزاوية القادرية البودشيشية ترد على مقال “كواليس الريف” بخصوص الإعتداء على مصلين

على إثر المقال الذي نشرته جريدة كواليس الريف تحت عنوان: “بركان: فيديو مثير لاعتداء شنيع بمسجد الزاوية البودشيشية من طرف عصابة مريدين”، وما تضمنه من معطيات بخصوص واقعة شهدها مسجد الزاوية القادرية البودشيشية بمداغ، إقليم بركان، يهمّ الطريقة القادرية البودشيشية، ومن باب حق الرد المكفول قانونًا، توصلت جريدة “كواليس الريف” بتوضيح يتضمن جملة من النقاط .

ومما جاء في بيان الحقيقة  :

أولًا، بخصوص ما ورد في المقال من توصيف للواقعة على أنها “اعتداء شنيع ومروّع”، فإن الفيديو المتداول، والذي تم الاستناد إليه، لا يعكس مجريات الأحداث في سياقها الكامل ( وفق البيان ) ، إذ يقتصر على مشاهد مجتزأة لا تُظهر ما سبق الواقعة ولا ما تلاها، وهو ما قد يفضي إلى قراءة أحادية للأحداث، دون الإحاطة بجميع ملابساتها.

ثانيًا، إن توصيف أطراف من مريدي الزاوية بـ“عصابة” يظل توصيفًا خطيرًا وغير دقيق، لا يستند إلى نتائج تحقيق رسمي أو حكم قضائي، ويمسّ بمؤسسة روحية معروفة تاريخيًا بالتزامها بقيم السلم، والانضباط، واحترام حرمة بيوت الله، وهو ما يشهد به زوارها ومريدوها داخل المغرب وخارجه ( حسب الرد ) .

ثالثًا، بخصوص ما جاء في المقال حول “تصرف متعمّد” خلال خطبة الجمعة، فإن هذا الأمر يظل في إطار الادعاء، ما دام لم يُحسم فيه قضائيًا أو إداريًا عبر الجهات المختصة. كما أن الإشارة إلى تحميل المسؤولية لجهة بعينها قبل استكمال المساطر القانونية لا ينسجم مع قواعد التثبت والحياد المطلوبة في مثل هذه القضايا الحساسة.

رابعًا، وعلى عكس ما قد يوحي به المقال ( بحسب الرد ) من أن ما جرى كان “محاولة لإثارة الفوضى داخل بيت من بيوت الله”، فإن تدخل العقلاء من شيوخ ومريدي الزاوية ، ساهم في احتواء الوضع ومنع أي تصعيد، وهو ما يعكس روح الحكمة وضبط النفس، وليس السعي إلى العنف أو الفوضى.

وختامًا ( يقول موقع الرد ) تؤكد الطريقة القادرية البودشيشية احترامها الكامل للعمل الصحفي ودوره في نقل الخبر، وتثمّن حرص جريدة كواليس الريف على مواكبة القضايا ذات الاهتمام العام، مع التأكيد على أهمية استحضار جميع وجهات النظر والتثبت من الوقائع كاملة، بعيدًا عن المقاطع المجتزأة أو التوصيفات القاطعة. كما تجدد انفتاحها على كل من يرغب في الوقوف على حقيقة ما جرى في إطار من الموضوعية والحياد، إيمانًا بأن الحقيقة لا تُبنى على رواية واحدة، بل على عرض شامل ومتوازن للوقائع.

عن الطريقة القادرية البودشيشية ، الناطق الإعلامي باسمها :

يونس الناصري

24/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts