kawalisrif@hotmail.com

احتجاجات غاضبة في مينيابوليس بعد توقيف طفل مهاجر وسط حملة ترحيل مشددة

احتجاجات غاضبة في مينيابوليس بعد توقيف طفل مهاجر وسط حملة ترحيل مشددة

خرج آلاف المتظاهرين في مدينة مينيابوليس متحدّين درجات حرارة قارسة، للتعبير عن رفضهم لحملة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد الهجرة غير النظامية، في تحرك شلّ الحياة الاقتصادية وأغلق عشرات المتاجر والمطاعم. وجاءت هذه الموجة الاحتجاجية عقب توقيف طفل مهاجر يبلغ خمس سنوات، ما فجّر غضبا شعبيا واسعا وزاد من حدة التوتر في مدينة تقودها سلطات محلية ديموقراطية وتواجه منذ أسابيع تصعيدا فدراليا غير مسبوق.

وتحوّل توقيف الطفل ليام كونيخو راموس، أثناء محاولة اعتقال والده طالب اللجوء الإكوادوري، إلى رمز للاحتجاجات، بعد تداول مشاهد تُظهره في حالة ذعر. وأكدت مسؤولة تربوية محلية أن الطفل ووالده أُوقفا في موقف سيارات قرب منزلهما، مشيرة إلى أن عناصر فدراليين استخدموا الطفل لاستدراج من بداخل المنزل. وبينما دافع مسؤولون فدراليون عن تصرف عناصرهم بحجة حماية الطفل، شككت أصوات سياسية وحقوقية في هذه الرواية، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الأطفال وتشتيتا للعائلات.

وتوسعت ردود الفعل لتشمل إدانات دولية وتحركات قانونية، إذ دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان واشنطن إلى وقف الممارسات التي تمس كرامة المهاجرين، فيما طالبت سلطات مينيابوليس بقرار قضائي يجمّد حملات التوقيف مؤقتا. وعلى الأرض، تواصلت التظاهرات أمام المراكز الفدرالية والمطار، وسط أجواء مشحونة منذ مقتل امرأة أميركية خلال إحدى العمليات، في حين تستعد محكمة فدرالية للنظر في طلب المدينة، في اختبار جديد لحدود المواجهة بين السلطات المحلية والإدارة الفدرالية بشأن ملف الهجرة.

24/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts