kawalisrif@hotmail.com

إمزورن :    صاحب مقهى للشيشة يتحدى القانون … ومعاناة الساكنة مع الدعارة واستهلاك المخدرات داخل الوكر المشبوه

إمزورن : صاحب مقهى للشيشة يتحدى القانون … ومعاناة الساكنة مع الدعارة واستهلاك المخدرات داخل الوكر المشبوه

تعيش ساكنة مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة على وقع معاناة حقيقية بسبب أحد مقاهي الشيشة التي تحولت، حسب إفادات متطابقة، إلى قبلة لمتعاطي الشيشة والمخدرات وممارسات مشبوهة، من بينها الدعارة واستغلال فتيات قاصرات، في مشاهد دخيلة على قيم وتقاليد المجتمع المحلي .

الأخطر من ذلك، تؤكد مصادر محلية، أن صاحب هذا المقهى محكوم عليه غيابياً بهولندا بعقوبة حبسية تصل إلى 12 سنة، ولا يتوفر على أي رخصة قانونية تخول له استغلال المحل، ومع ذلك يواصل نشاطه في تحدٍ صارخ للقانون وللسلطة المحلية.

وبحسب شكايات السكان، فقد بات المقهى مصدر إزعاج يومي، نتيجة انبعاث روائح “الشيشة” الخانقة، إلى جانب الضجيج المتواصل والصخب الليلي لمرتاديه، ما اضطر العديد من الأسر إلى إغلاق نوافذ منازلها ليلاً ونهاراً، وحرمانها من التهوية الطبيعية، في ظل مخاوف متزايدة من الأضرار الصحية والبيئية.

ويطرح سكان الحي تساؤلات ملحة حول الجهة التي توفر الحماية لمثل هذه “الأوكار”، وكيفية حصولها – إن وُجدت – على التراخيص من طرف مقاطعة الشرف مغوغة، مؤكدين أن الحملات والدوريات التي تشنها السلطات المحلية والأمنية لم تفلح في الحد من هذا النشاط، كما أن التنديدات المتكررة لم تدفع صاحب المقهى إلى الامتثال للقانون.

وفي خطوة تصعيدية، تستعد ساكنة إمزورن لتوجيه رسالة رسمية إلى عامل إقليم الحسيمة، محذّرة من أن استغلال هذا المحل كمقهى للشيشة يشكل تهديداً حقيقياً للسلم المجتمعي داخل المدينة، بالنظر لما يرافقه من “انحلال أخلاقي، موسيقى صاخبة، ومشاجرات متكررة بين الزبائن”، حولت حياة الأسر المجاورة إلى معاناة يومية.

كما نبه السكان إلى خطورة المداخن التي تم تركيبها من طرف صاحب المشروع، مؤكدين أنها تسرب روائح الشيشة والسجائر وأبخرة الطبخ والزيوت إلى داخل منازلهم، فضلاً عن كون المقهى يوجد بالقرب من مسجد الإمام مالك ومدرسة ابتدائية، وهو ما يشكل، حسب تعبيرهم، خطراً مباشراً على صحة وسلامة الأطفال والمسنين. وأشاروا إلى أن المصلين سبق لهم تقديم عدة شكايات للسلطات المحلية دون أي تجاوب يُذكر.

وأكدت الساكنة رفضها القاطع لأي محاولة لفرض هذا المشروع، الذي يتنافى – حسب قولها – مع أخلاقيات المجتمع وقوانين السكن المشترك، مشددة على أن أي وثائق أو تراخيص يدعي صاحب المقهى التوفر عليها “مشبوهة ومثيرة للشك”.

وطالبت الساكنة بتدخل عاجل وحازم من السلطات الإقليمية والمحلية لوقف هذا النشاط، حمايةً للصحة العامة وصوناً لحقوق المواطنين، خاصة في ظل تنامي ظاهرة كراء المقاهي وتحويلها إلى أوكار لتدخين الشيشة بمدينة إمزورن، لما تدره من مداخيل مالية، على حساب الأمن الصحي والاجتماعي للساكنة.

25/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts