أعلن رئيس بلدية مدينة سالامانكا المكسيكية سيزار برييتو على فيس بوك الأحد أن مجموعة من المهاجمين المسلحين قتلوا 11 شخصا وأصابوا 12 في ملعب لكرة القدم بعد مباراة في المدينة، ولكن لم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم.
ووقع الهجوم في أحد أحياء مدينة سالامانكا، في ولاية غواناخواتو بوسط المكسيك، التي أفاد مسؤولون في مكتب رئيس بلديتها أنهم أطلقوا عملية للبحث عن المرتكبين.
وأشار برييتو أن امرأة وطفلة من بين المصابين في الهجوم “المؤسف والجبان” الذي وقع في منطقة لوما دي فلوريس خلال تجمع اجتماعي، واصفا الحادث بأنه انهيار اجتماعي خطير.
وتابع “يُضاف هذا الحادث إلى موجة العنف التي نشهدها للأسف في الولاية، ولا سيما في سالامانكا.. وللأسف تحاول الجماعات الإجرامية إخضاع السلطات، وهو ما لن يتحقق”.
وعُثر أيضا على أربع حقائب تحتوي على جثث بشرية ليلة السبت في المدينة نفسها.
وقال مكتب المدعي العام في ولاية جواناخواتو، حيث تقع سالامانكا، إنه تم فتح تحقيق في الهجوم.
وتضمن بيان للمكتب أنه ينسق الجهود مع سلطات البلدية وسلطات الولاية والسلطات الاتحادية لتعزيز الأمن في المنطقة وحماية سكانها والعثور على الجناة .
وقال برييتو في تصريحاته على فيس بوك “سيتم العثور على المسؤولين عن الهجوم”.
وتُعد غواناخواتو مركزا صناعيا مزدهرا وتضم العديد من الوجهات السياحية الشهيرة، إلا أنها لا تزال تُصنف أكثر ولايات البلاد دموية بسبب حروب العصابات، وفق إحصاءات جرائم القتل الرسمية.
وقالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم في بداية العام إن معدل جرائم القتل في المكسيك انخفض إلى أدنى مستوى له منذ عقد عام 2025، وذلك بفضل استراتيجية الأمن القومي التي تتبناها إدارتها.
وكالات :
26/01/2026