kawalisrif@hotmail.com

ثلوج الأطلس المتوسط تعيد الحياة إلى قمم خنيفرة

ثلوج الأطلس المتوسط تعيد الحياة إلى قمم خنيفرة

شهدت مرتفعات إقليم خنيفرة، خلال الأيام الماضية، تساقطات ثلجية شملت عدداً من القمم والمناطق الجبلية، وألبست غابات الأرز حلة بيضاء أعادت إلى الواجهة مشاهد شتوية طال انتظارها. وقد أضفت هذه الثلوج على الأشجار الشامخة سحراً خاصاً، حيث تشكلت مناظر طبيعية آسرة لفتت أنظار الساكنة والزوار، وجسدت من جديد غنى المؤهلات البيئية والطبيعية التي يتميز بها الإقليم.

ولم تقتصر أهمية هذه التساقطات على بعدها الجمالي فحسب، بل حملت معها مؤشرات إيجابية على المستوى البيئي، إذ أعادت الأمل في تحسن وضعية الفرشة المائية بعد فترات متعاقبة من الجفاف، كما يُرتقب أن تنعكس آثارها بشكل إيجابي على الغطاء الغابوي والأنشطة الفلاحية بالمنطقة. وفي هذا السياق، سادت أجواء من الارتياح والفرح وسط الساكنة المحلية، رغم الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة المصاحب لهذه الفترة من السنة.

وبحسب معطيات محلية، فإن هذه التساقطات لم تتسبب في انقطاع الطرق أو المسالك القروية، نظراً لتركزها أساساً بالمناطق المرتفعة وبقاء سمك الثلوج في مستويات لا تعيق السير العادي للحياة اليومية. ومع توقع تزامنها مع موجة برد، تتابع السلطات الإقليمية الوضع الجوي عن كثب، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، مع تفعيل إجراءات استباقية لضمان سلامة السكان، خاصة بالمناطق الجبلية والمعزولة، والحفاظ على انسيابية التنقل عند الضرورة.

26/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts