أكثر من 500 ذخيرة ذكية في إطار شراكة دفاعية متقدمة بين الرباط وواشنطن
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها أخطرت الكونغرس بموافقتها على نقل أكثر من 500 قنبلة جو–أرض موجهة من طراز GBU-39/B إلى المملكة المغربية، في خطوة تندرج ضمن الدعم الأمريكي المتواصل لقدرات المغرب الدفاعية، وتعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المجالين الأمني والعسكري.
وأوضح البنتاغون أن هذا القرار يأتي في سياق خدمة السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تمكين حليف إقليمي موثوق من وسائل دفاع متقدمة، قادرة على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية المتنامية.
وبحسب الوثائق الرسمية، يشمل الاتفاق 500 قنبلة موجهة صغيرة القطر من نوع GBU-39/B (SDB-I)، إلى جانب قنبلتين مخصصتين لأغراض التدريب. وتُعد هذه الذخائر من بين أكثر القنابل الذكية تطورًا، إذ تتميز بدقة إصابة عالية جدًا وقدرتها على العمل في مختلف الظروف الجوية، ليلًا ونهارًا، ما يمنح سلاح الجو الملكي المغربي هامشًا أوسع في تنفيذ المهام بدقة وفعالية.
كما أن صِغر حجم هذه القنابل يسمح بحمل عدد أكبر منها على الطائرات المقاتلة، مقارنة بالذخائر الثقيلة التقليدية، وهو ما يُترجم عمليًا إلى مرونة عملياتية أكبر، وتعدد في الأهداف، وتقليص الأضرار الجانبية، بما يتماشى مع العقيدة العسكرية الحديثة التي تعتمد على الضربات الدقيقة.
ويعكس هذا التطور استمرار تحديث منظومة الدفاع الجوي المغربي، في إطار رؤية استراتيجية تقوم على تنويع الشراكات، وامتلاك قدرات ردع متقدمة، تضمن حماية السيادة الوطنية وتعزيز مكانة المغرب كفاعل أمني محوري في محيطه الإقليمي.
27/01/2026