حذّرت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي من أن التحالف الأمني بين طوكيو وواشنطن قد ينهار إذا امتنعت اليابان عن الرد في حال تعرّضت القوات الأميركية لهجوم خلال نزاع محتمل حول تايوان. وجاءت تصريحاتها في مقابلة تلفزيونية، في توقيت حساس يسبق الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في الثامن من فبراير، لتعيد إلى الواجهة نقاشاً داخلياً وخارجياً حول حدود الدور العسكري الياباني.
وأوضحت تاكايتشي أن أي تصعيد عسكري قد يستدعي تنسيقاً يابانياً أميركياً لإجلاء المواطنين من مناطق الخطر، مشيرة إلى أن عدم تحرك طوكيو إذا استُهدفت قوات أميركية تعمل بالتعاون معها سيقوّض أسس التحالف القائم. وأضافت أن إنقاذ المواطنين اليابانيين والأميركيين في تايوان قد يفرض تدخلاً مشتركاً، على أن يُستكمل ذلك بإجراءات قانونية وتقييم شامل للظروف الميدانية.
وكانت تصريحات سابقة لرئيسة الوزراء قد أثارت غضب بكين، التي تؤكد سيادتها على تايوان، ودفع ذلك الصين إلى تحذير مواطنيها من السفر إلى اليابان، متذرعة بتدهور الأوضاع الأمنية. كما أفادت تقارير بأن بكين قيّدت صادرات عناصر أرضية نادرة إلى طوكيو، وهي مواد استراتيجية تدخل في صناعات حيوية، في مؤشر على تصاعد التوتر بين الجانبين وتحوّل الخلاف السياسي إلى أوراق ضغط اقتصادية.
27/01/2026