أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الديمقراطي غافن نيوسوم إطلاق تحقيق رسمي بشأن منصة تيك توك، على خلفية شكاوى من مستخدمين قالوا إن التطبيق قيّد أو حجب محتويات تنتقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، عقب مقتل مسعف برصاص الشرطة في مدينة مينيابوليس. وأكد نيوسوم، في منشور عبر منصة “ثريدز”، أن سلطات الولاية بدأت التحقيق لمعرفة ما إذا كانت المنصة تنتهك القوانين المحلية المتعلقة بحرية التعبير وحماية المستخدمين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تخضع فيه تيك توك، التي تضم نحو 200 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، لإدارة الحكومة الأميركية. وفي ردها على الاتهامات، أقرت الشركة بوجود خلل تقني، مرجعة الأمر إلى انقطاع في التيار الكهربائي بأحد مراكز البيانات، وأوضحت عبر حسابها على منصة “إكس” أنها تعمل على معالجة ما وصفته بمشكلة كبيرة في البنية التحتية التقنية.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، اشتكى عدد من المستخدمين من صعوبات واجهتهم عند محاولة نشر مقاطع تتناول وفاة أليكس بريتي، شملت تعذر النشر أو تراجعاً ملحوظاً في عدد المشاهدات أو إخضاع المحتوى للمراجعة. وذهب صحافيون ونشطاء إلى اتهام المنصة بحجب محتوى مناهض لترامب ولوكالة الهجرة والجمارك الأميركية، مدعّمين ذلك بلقطات شاشة تُظهر تصنيف مقاطعهم على أنها “غير موصى بها”. كما انضمت فنانة البوب بيلي إيليش إلى المنتقدين، معتبرة أن تيك توك “تُسكت الناس” عبر تقييد المحتوى المتعلق بالوكالة، ما زاد من حدة الجدل حول دور المنصة وتأثيرها في النقاش العام.
27/01/2026