وضع عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، حزبه في صلب التحولات الكبرى التي عرفها المغرب خلال الولاية الحكومية الجارية، معتبراً أن ما تحقق لم يكن نتيجة قرارات معزولة، بل ثمرة اختيارات هيكلية قادها الحزب ضمن رؤية شمولية للإصلاح.
وخلال لقاء احتضنه مقر الحزب بالرباط، خصص لتقديم مؤلف يحمل عنوان «مسار الإنجازات»، استعرض أخنوش ملامح أربعة أوراش انتقالية كبرى، شملت البعد الاجتماعي من خلال ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية، إلى جانب رهانات الطاقة والماء والاقتصاد، باعتبارها مفاتيح بناء نموذج تنموي أكثر حداثة وانفتاحاً.
وشدد رئيس الحزب على أن هذه الحصيلة تستند أساساً إلى الدعم والتوجيه الملكي، قبل أن تُترجم على أرض الواقع عبر انخراط وزراء الحزب وبرلمانييه ومنتخبيه، مؤكداً أن الكتاب لا يقدم خطاب تمجيد، بل قراءة توثيقية تفتح المجال أمام مختلف الفاعلين، من إعلاميين وباحثين ومؤرخين، لتقييم التجربة من زوايا متعددة.
وفي سياق متصل، توقف أخنوش عند ورش التنمية الترابية، مبرزاً أن الحكومة استجابت لانتظارات المنتخبين المحليين عبر تعزيز الموارد المالية للجماعات الترابية، من خلال رفع حصة الضريبة على القيمة المضافة، بما يكرس استقلاليتها ويمكنها من الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واعتبر أن هذا العمل التوثيقي يروم تثبيت ما تحقق واستشراف المرحلة المقبلة بلغة الأرقام والوقائع، بعيداً عن الخطاب الدعائي، مع التركيز على فعالية الأداء الحكومي والالتزام بالوعود التي قُدمت للمواطنين خلال مختلف المحطات الميدانية.
27/01/2026