بعد أن حلّ المؤثر السعودي المعروف باسم خالد العليان بالناظور قبل حوالي أسبوع، وأمضى هناك ثلاثة أيام، انفجرت موجة من التساؤلات والجدل حول سبب تفاعل شباب المدينة معه، على الرغم من أن محتواه يُعتبر فارغاً وعفوياً، حسب وصف متابعين محليين.
زيارة العليان لم تمر مرور الكرام، إذ عبّر بعض المنتخبين المحليين، وفر مقدمتهم رئيس جماعة الناظور ، الذي إنتقد عدم قيام المؤثر التافه بزيارته والتعرف عليه ، كذلك الشأن لرئيس المجلس الإقليمي، الذي عبر عن غضبه واستيائه الشديد من تجاهله خلال وجوده في المدينة، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا على حالة من الانشغال بالتفاهات بدل التركيز على القضايا الحقيقية التي تخص تنمية الإقليم.
وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الناظور موجة من التعليقات الساخرة والانتقادات اللاذعة، حيث رأى البعض أن الاهتمام بالمؤثرين الأجانب على حساب القضايا المحلية يعكس تراجع الأولويات وضعف الرؤية لدى بعض المسؤولين المحليين.
وتتزامن هذه الزيارة مع نقاشات متجددة حول أهمية تحفيز الشباب على الإنتاج والمبادرات المحلية بدل الانجراف وراء مشاهير تافهين يقدمون محتوى اعتبره كثيرون بلا قيمة، فيما طالب ناشطون بمزيد من الوعي بالمحتوى الرقمي وتأثيره على المجتمع المحلي.
28/01/2026