دخل ملف انسحاب المنتخب السنغالي من نهائي كأس أمم إفريقيا مراحله الحاسمة، بعدما حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبر لجنة الانضباط، توقيت الإعلان الرسمي عن القرارات التأديبية المرتقبة، والتي ستُكشف عنها غدًا الخميس.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية متطابقة، فقد مثلت السنغال، يوم أمس الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط التابعة لـ“الكاف”، في جلسة استماع وُصفت بالمفصلية، على خلفية واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل في تاريخ النهائيات القارية.
المصادر ذاتها رجّحت توجه “الكاف” نحو اعتماد مقاربة صارمة، قد تشمل إيقافات في حق المدرب بابي ثياو وعدد من اللاعبين، إضافة إلى غرامة مالية ثقيلة وغير مسبوقة، في خطوة تهدف إلى توجيه رسالة ردع واضحة، ومنع تكرار سيناريوهات الانسحاب مستقبلاً، لما تحمله من إساءة مباشرة لصورة الكرة الإفريقية وهيبة المنافسات القارية، فضلًا عن أحداث الشغب التي رافقت الواقعة.
في المقابل، خففت صحيفة “ليكيب” الفرنسية من حدة التوقعات المتداولة، مستبعدة سحب اللقب من المنتخب السنغالي أو إقصاءه من المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدة أن العقوبات، وإن كانت مؤثرة، ستظل محصورة في الإيقافات والغرامات المالية، مع الإبقاء على تتويج السنغال باللقب القاري وعدم المساس بحظوظه المونديالية.
وبين التصعيد والتهدئة، تترقب الجماهير المغربية، إلى جانب باقي المتابعين في القارة الإفريقية وخارجها، كلمة الفصل من “الكاف”، في قرارات يُنتظر أن تشكل سابقة حاسمة في التعاطي مع مثل هذه القضايا مستقبلاً.
28/01/2026