نفت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل قاطع صحة ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تسجيل عمليات سرقة ونهب بالمناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة بمدينة القصر الكبير، معتبرة أن هذه الأخبار عارية من الصحة ومشوبة بالتهويل والتضليل. وأكدت المؤسسة الأمنية أن ما تم تداوله رقميا لا يستند إلى أي وقائع ميدانية مثبتة.
وأوضحت المديرية أن مصالحها الأمنية بالمدينة لم تتوصل، إلى حدود يوم الجمعة، بأي بلاغ أو إشعار يفيد بتعرض محلات تجارية أو مرافق صحية للسرقة، خلافا لما تم الترويج له في بعض المحتويات الرقمية. وأضافت أن هذه المعطيات خضعت لعمليات تحقق ميدانية دقيقة، شملت التواصل المباشر مع أصحاب المحلات التي قيل إنها كانت موضوع اعتداءات، دون تسجيل أي واقعة من هذا القبيل.
وفي المقابل، شددت المديرية العامة للأمن الوطني على أن مختلف مصالحها ووحداتها العملياتية تواصل عملها بشكل مكثف، إلى جانب باقي القوات العمومية، من أجل الحفاظ على الأمن والنظام العامين بمدينة القصر الكبير. وأكدت أن التعبئة الميدانية مستمرة لتطبيق بروتوكولات أمنية صارمة، والتصدي بحزم لكل محاولة للمساس بأمن الأشخاص أو الممتلكات، ضمانا للاستقرار وحماية الساكنة في هذه الظرفية الاستثنائية.
30/01/2026