انتقل إلى جوار ربه، اليوم، الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز 86 سنة، مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا وأيقونة خالدة في سماء الغناء المغربي والعربي.
والفنان الراحل اسمه الحقيقي زوقاري الإدريس عبد الهادي، وُلد عام 1940 بمدينة فاس، قبل أن تنتقل أسرته إلى الدار البيضاء وهو في السابعة من عمره، حيث نشأ وتكوّن فنيًا قبل أن يصبح أحد أعمدة الغناء المغربي.
يعد بلخياط من رواد ومؤسسي الأغنية المغربية الحديثة، وقد حمل طوال مسيرته الفنية شعلة الفن الوطني، مخلّدًا التراث المغربي والعربي في أعماله التي مزجت بين الأصالة والمعاصرة.
عرف الفنان الراحل بتفانيه في الاعتزاز بمغربيته، وبمساهماته الكبيرة في إبراز المنجزات الوطنية على الأصعدة الثقافية والفنية، ما جعله رمزًا للموسيقى المغربية في الداخل والخارج.
رحيل عبد الهادي بلخياط يشكل خسارة كبيرة للفن المغربي، لكنه يترك وراءه إرثًا خالدًا من الأغاني التي ستظل محفورة في ذاكرة الجمهور عبر الأجيال.
30/01/2026