kawalisrif@hotmail.com

هدنة مؤقتة فوق كييف وسط صقيع قاسٍ ومساعٍ لإحياء المفاوضات

هدنة مؤقتة فوق كييف وسط صقيع قاسٍ ومساعٍ لإحياء المفاوضات

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على وقف الهجمات على كييف ومحيطها لمدة أسبوع ينتهي الأحد، استجابة لطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة تهدف إلى تهيئة أجواء مواتية للمسار التفاوضي الجاري. وجاء الطلب الأميركي، بحسب موسكو، في سياق الجهود التي تقودها واشنطن لدفع محادثات إنهاء الحرب التي شارفت على دخول عامها الرابع، لا سيما مع تفاقم الأزمة الإنسانية بفعل موجة برد غير مسبوقة تضرب أوكرانيا.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن الطلب تمحور حول الامتناع عن شن غارات على العاصمة خلال فترة محددة، بينما قال ترامب إن هذه المبادرة جاءت مراعاة للظروف المناخية القاسية. في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عدم تسجيل ضربات ليلية على منشآت الطاقة، مع الإشارة إلى وقوع هجمات نهارية استهدفت بنى تحتية في مناطق عدة. ورغم ذلك، أعلنت كييف أن هجمات بطائرات مسيرة وصاروخ واحد وقعت خلال الليل، مخلفة أضرارًا بمبانٍ سكنية وبنى مدنية، في وقت يُتوقع أن تنخفض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية متدنية.

وتأتي هذه التطورات قبيل جولة ثانية من المحادثات المرتقبة في أبوظبي بين مفاوضين روس وأوكرانيين، يُنتظر أن تركز على ملفات شائكة، أبرزها مطالب موسكو الإقليمية في شرق أوكرانيا. وبينما أبدى زيلينسكي استعدادًا لخفض التصعيد المتبادل بشأن منشآت الطاقة، شدد على رفض أي تسوية تمس وحدة أراضي بلاده. في المقابل، تواصل موسكو تعزيز مكاسبها الميدانية، معلنة السيطرة على قرى إضافية، فيما يبقى تبادل الأسرى أحد مجالات التنسيق القليلة المتبقية بين الجانبين، رغم حديث كييف عن تعثره مؤخرًا.

30/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts