أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش، اليوم السبت، عن توقيف الدراسة بشكل استثنائي داخل جميع المؤسسات التعليمية الواقعة بالنفوذ الترابي لمدينة القصر الكبير، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 7 فبراير، في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها المدينة وما خلفته من فيضانات واضطرابات أثرت على حركة التنقل وسلامة المرتفقين. ويأتي القرار تنفيذاً لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية وبتنسيق مع السلطات المحلية والأكاديمية الجهوية، بهدف تفادي أي مخاطر محتملة تهدد التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وأوضح المسؤولون أن الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه تسببا في صعوبات كبيرة في الوصول إلى المؤسسات التعليمية، سواء العمومية أو الخصوصية أو وحدات التعليم الأولي، ما استدعى تعليق الدراسة مؤقتاً إلى حين تحسن الأحوال الجوية. وأكد المدير الإقليمي أن سلامة المتعلمين والعاملين بالقطاع تبقى أولوية قصوى، مشيراً إلى أن القرار احترازي بالدرجة الأولى لتجنب حوادث محتملة في محيط المدارس أو أثناء التنقل اليومي.
ولتأمين الاستمرارية البيداغوجية، تقرر اعتماد التعليم عن بعد خلال فترة التوقف، مع برمجة حصص للدعم والاستدراك لتعويض الزمن المدرسي الضائع. ويهم هذا الإجراء نحو 69 مؤسسة تعليمية ويستفيد منه قرابة 35 ألف تلميذ، بينهم آلاف الأطفال في التعليم الابتدائي والأولي، في وقت سجلت فيه تسربات للمياه داخل عدد من المؤسسات وغمرت السيول محيط أخرى بسبب ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، ما جعل الولوج إليها أمراً بالغ الصعوبة.
31/01/2026