أثارت المحامية المثيرة للجدل والمعروفة داخل الأوساط المهنية بـ “باربي العجوز”، صاحبة الفستان الأسود، موجة من الاستياء والغضب بين المتقاضين في قضايا الحقوق العينية، بعد تداول معلومات عن إصدارها أحكاماً قبل مناقشة ملفات موكليها.
وحسب مصادر مطلعة، تتفاخر المحامية بما تسميه “علاقاتها السياسية عبر شقيقتها” التي كانت عضوة في أحد الأحزاب المشكلة للحكومة، كما تدعي أنها تتمتع بنفوذ مالي وشخصي يسمح لها بتحريك المسؤولين وكأنهم أدوات تحت سيطرتها بمجرد مكالمة هاتفية، وفق ما أوردته شهادات شهود عيان. ويشير هؤلاء إلى اعتمادها أسلوباً يوصف بـ”الأبّاتة الشعرية” للتأثير على المحيطين بها وإصدار تعليمات حسب رغبتها.
المثير للجدل أكثر، هو أن مكتب المحامية العجوز “المشعورة” يتولى الدفاع عن بارونات عقار ومجرمين، متوعدةً بكسب المعارك القضائية مهما بلغت درجة تورطهم، ما زاد من حدّة الانتقادات والاتهامات بتسهيل الهروب من المتابعات القانونية.
وتشير المعلومات إلى أن غالبية المتقاضين الذين يلجؤون لمكتبها، الواقع قرب المحافظة العقارية وسط المدينة، وفي مقدمتهم بارون العقار والتزوير صلاح الدين المومني، يسعون فعلياً إلى الاحتماء من إجراءات قانونية، مستفيدين من شعورهم من العجوز “المشعورة” بأنهم بمنأى عن أي متابعة. وتكشف المصادر عن أكثر من 60 ملفاً قانونياً تعرضت فيه حقوق المتقاضين للتلاعب، وتحولت إلى وثائق مهملة على رفوف المكتب.
وتصاعدت المطالبات داخل المجتمع القانوني في وجدة بفتح تحقيق شامل في جميع القضايا التي أشرفت عليها المحامية، مع مراجعة الملفات من قبل لجنة مختصة، إلى جانب افتحاص الحسابات البنكية وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة مع وجود شبهة غسل أموال مرتبطة بـ”أباطرة المخدرات” في المنطقة، كل ذلك في إطار دولة الحق والقانون.
03/03/2026