kawalisrif@hotmail.com

حكيمي يُشهر ورقة مبابي في معركة القضاء الفرنسي … وقرار حاسم يلوح قبل مونديال 2026

حكيمي يُشهر ورقة مبابي في معركة القضاء الفرنسي … وقرار حاسم يلوح قبل مونديال 2026

في تطور جديد يعيد ملف الدولي المغربي اشرف حكيمي إلى واجهة الجدل الإعلامي والقضائي بفرنسا، مثُل نجم باريس سان جيرمان، اليوم الجمعة، أمام محكمة فرساي بضواحي باريس، مطالباً بحفظ قضية الاغتصاب التي تلاحقه منذ سنة 2023، وذلك قبل أيام قليلة فقط من نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب أمام أرسنال.

وبحسب ما أوردته صحيفة إسبانية، فإن دفاع حكيمي قدّم معطيات جديدة في محاولة لإقناع المحكمة بإسقاط المتابعة، أبرزها رسالة موقعة من النجم الفرنسي كيليان مبابي، زميله السابق في باريس سان جيرمان والحالي في ريال مدريد، تتضمن “توضيحات” بخصوص شهادته السابقة التي استندت إليها قاضية التحقيق لإحالة اللاعب المغربي على المحاكمة.

وكان مبابي قد صرّح سنة 2023 أمام المحققين بأن حكيمي أخبره بأنه قبّل المشتكية ولمس “مناطق حساسة”، دون أن يشعر برفض منها، وهي الشهادة التي اعتبرتها قاضية التحقيق آنذاك عنصراً يدعم رواية المشتكية ويناقض أقوال اللاعب المغربي.

غير أن الرسالة الجديدة التي قدّمها مبابي، وفق المصدر ذاته، تحاول التمييز بين عبارة “مناطق حساسة” و”أعضائها الحميمية”، في محاولة لتخفيف الطابع الجنسي المباشر للتصريحات السابقة، وهو ما رفضته محامية المشتكية، معتبرة أن هذا “التوضيح المتأخر” لا يغيّر جوهر الشهادة.

وتأتي هذه التطورات القضائية في توقيت حساس للغاية بالنسبة لحكيمي، الذي يستعد لخوض نهائي دوري الأبطال رفقة باريس سان جيرمان، وسط توقعات بمشاركته أساسياً رغم تعافيه حديثاً من الإصابة، فيما ينتظر أن يصدر قرار المحكمة بشأن الاستئناف يوم 19 يونيو المقبل، بالتزامن مع مشاركة المنتخب المغربي في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 2026.

وتعود تفاصيل القضية إلى فبراير 2023، حين تقدمت شابة فرنسية بشكاية تتهم فيها حكيمي بالاعتداء الجنسي عليها داخل منزله بضواحي باريس، بعد تواصل بينهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتقول المشتكية إن اللاعب قام بتقبيلها ولمسها رغم رفضها، بينما نفى حكيمي منذ البداية وقوع أي علاقة غير رضائية، مؤكداً أن ما حدث اقتصر على “عناق وقبلات متبادلة برضا الطرفين”.

وفي المقابل، أثارت القضية مجدداً نقاشاً واسعاً داخل فرنسا حول ما تعتبره بعض الأصوات “حصانة غير معلنة” يتمتع بها نجوم كرة القدم مقارنة بشخصيات أخرى من عالم الفن والإعلام، خاصة بعد تصريحات محامية المشتكية التي قالت إن “الكرة الفرنسية لم تبدأ بعد معركتها الحقيقية ضد العنف الجنسي”.

ورغم الضجة المتواصلة، لا يزال نادي باريس سان جيرمان متمسكاً بمبدأ قرينة البراءة، ولم يتخذ أي إجراء تأديبي ضد الدولي المغربي، في انتظار ما ستسفر عنه المعركة القضائية التي تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا الرياضية والإعلامية إثارة في فرنسا.

22/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts