على مائدة إفطار رمضانية، شهدت أمسية أمس الثلاثاء لقاءً جمع رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية لحسن السعدي. وآخرين … لم يكن اللقاء مجرد حوار تنظيمي عن دور الشباب، بل تحول إلى منصة لإطلاق رسائل سياسية قوية، ضمنها موضوع تزكية محمادي توحتوح كمرشح للحزب في دائرة الناظور، حيث ألقى السعدي الضوء على الأمر أمام شوكي وأخنوش، مؤكدًا دعمه الكامل للشاب الذي أثبت كفاءته داخل الحزب.
مصادر كواليس الريف أكدت أن النقاش لم يكن تقليديًا، فقد شهدت المائدة حوارًا ساخنًا حول أدوار الشبيبة في تأطير الشباب وصناعة نخب سياسية جديدة، بينما كانت الإنجازات على الأرض تتحدث عن نفسها: آلاف المنتخبين الشباب، قيادات صاعدة، ومبادرات ميدانية عززت حضور الحزب في مختلف الجهات والأقاليم.
ولا يخفى على أحد أن هذه الدينامية الشبابية تشكّل فارقًا حقيقيًا، مقارنة بأحزاب أخرى تتباهى بشعارات التجديد بينما تظل المناصب محصورة في أيدي العائلات والمقربين، فيما أثبتت الشبيبة التجمعية أن الشباب قادر على حمل أعباء المسؤولية وصناعة القرار.
أما المستقبل، فموعده حاسم، إذ من المرتقب أن يجتمع المكتب الوطني للفيدرالية يوم الجمعة المقبل مع محمد شوكي لوضع أولويات المرحلة المقبلة، مؤكدًا استمرار الشبيبة في قيادة المشهد السياسي الداخلي للحزب، وتأهيل نخب شابة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والتنموية بالمملكة، مع تأكيد دعم مرشحين كفؤ مثل محمادي توحتوح في المعارك الانتخابية القادمة.
04/03/2026