ودّع وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، “أسود الأطلس” برفقته التي امتدت 3 سنوات ونصف، لكنها تركت بصمة لا تُمحى. عبر شاشات الهواتف وحساباته على مواقع التواصل، ظهر الركراكي في مقطع فيديو موجز، كمن يودّع أصدقاءه بعد رحلة مليئة بالعرق والانتصارات، مخاطبًا الجماهير بكلمات بسيطة لكنها محملة بالوفاء:
“ديما مغرب.. الله – الوطن – الملك.. شكرا”.
تدفقت التعليقات من كل حدب وصوب، تعبيرًا عن امتنان المغاربة للمدرب الذي قاد الفريق الوطني في لحظات تاريخية، أبرزها الإنجاز الذي حققه المنتخب في كأس العالم 2022 بقطر، حيث أشرقت سماء الكرة المغربية بفضل عزيمته ورؤيته.
لم يمر هذا الوداع دون لمسة شخصية مؤثرة، حيث بعث أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، برسالة صادقة إلى الركراكي، مؤكدًا فيها أن قيادته لم تكن مجرد تكتيكات وخطط، بل كانت شعلة أمل ألهمت اللاعبين والجماهير على حد سواء. وقال حكيمي: “لقد تركت بصمة لا تُنسى، وعلمتني أن القوة الحقيقية للمنتخب تكمن في الإيمان باللاعب المغربي وبروح الفريق”.
وأضاف الدولي المغربي أن الركراكي، من خلال ثقته في المواهب المحلية والتزامه بقيم الانضباط والعمل الجماعي، خلق لحظات أبهجت قلوب الملايين، وجعلت كل مباراة تجربة مليئة بالفخر والانتماء.
رحل الركراكي، لكن إرثه بقي حيًا في كل هدف، في كل تمريرة، وفي كل تصفيق من جماهير “أسود الأطلس” حول العالم.
05/03/2026