يعيش حي إشوماي بجوار المستشفى الحسني بمدينة الناظور على وقع فوضى يومية بسبب انتشار سوق عشوائي دائم في فضاء عام ، في مشهد يثير استياء الساكنة التي تؤكد أن الأرصفة والطرقات تحولت إلى فضاءات للتجارة غير المنظمة دون أي تدخل يذكر من الجهات المعنية.
ووفق معطيات متداولة بين سكان الحي، فإن هذا السوق غير المهيكل ينطلق منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث تنتشر العربات والبسطات وصناديق الخضر والفواكه، إضافة إلى عرض الأسماك تحت أشعة الشمس، في احتلال واضح للأرصفة وجزء من الطريق العمومي، ما يخلق حالة من الازدحام ويصعّب حركة المرور والتنقل داخل الحي.
ويؤكد السكان أن مداخل المنازل بدورها لم تسلم من هذا الوضع، إذ يجد عدد من القاطنين صعوبة في الولوج إلى بيوتهم بسبب انتشار البسطات والعربات أمام الأبواب، في مشهد بات يتكرر بشكل يومي.
وتضيف المصادر ذاتها أن الأمر لم يعد مجرد نشاط تجاري عابر، بل تحول إلى ما يشبه سوقاً يومياً مفتوحاً، ترافقه مظاهر الضجيج والمشادات الكلامية وتراكم النفايات ومخلفات الأسماك، وهو ما يطرح تساؤلات حول الظروف الصحية والتنظيمية التي يتم فيها هذا النشاط.
وفي ظل هذه الوضعية، يتساءل عدد من سكان الحي عن أسباب استمرار هذا الوضع دون تدخل حاسم من الجهات المختصة، سواء من طرف السلطات المحلية أو المصالح الجماعية المعنية بتنظيم الملك العمومي ومراقبة الأنشطة التجارية.
وأكدت الساكنة أنها لا تعارض مبدأ كسب الرزق أو ممارسة التجارة، لكنها تشدد في المقابل على ضرورة احترام القانون وتنظيم الفضاء العمومي بما يضمن حق السكان في الهدوء وسلامة التنقل داخل الحي.
وفي هذا السياق، وجه عدد من سكان حي المستشفى الحسني نداءً إلى عامل إقليم الناظور من أجل التدخل والاطلاع ميدانياً على الوضع، والعمل على إيجاد حل يوازن بين حق الباعة في العمل وحق الساكنة في بيئة منظمة تحترم القانون والملك العمومي.
05/03/2026