دخل المدرب الجديد للمنتخب المغربي، محمد وهبي، مباشرة في صلب الموضوع منذ لحظة تقديمه، معلناً بداية مرحلة مختلفة داخل “أسود الأطلس”، عنوانها الواضح: الأداء أولاً… والأسماء ثانياً.
وكشف وهبي أنه شرع فعلياً في إعداد اللائحة التي ستخوض المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور والباراغواي، مؤكداً أن معيار الاختيار سيكون بسيطاً وصارماً في الآن نفسه: الجاهزية والمردود داخل الملعب.
وشدد المدرب الجديد على أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين دون استثناء، موضحاً أن العمر لن يكون معياراً للإقصاء أو الأفضلية، بل إن الكلمة الأخيرة ستكون لمن يقدم أفضل مستوى ويملك الاستعداد البدني والتقني للدفاع عن القميص الوطني.
وكان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع قد أعلن، مساء الخميس بمدينة سلا، تعيين وهبي مدرباً جديداً للمنتخب الوطني خلفاً لوليد الركراكي، وذلك خلال ندوة صحفية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم.
وأعرب لقجع عن ثقته في المدرب الوطني، متمنياً له النجاح في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب استحقاقات دولية مهمة.
ويأتي صعود وهبي إلى رأس العارضة التقنية بعد تجربته مع منتخب أقل من 20 سنة، حيث حقق نتائج لافتة، ما فتح أمامه باب الإشراف على المنتخب الأول في مرحلة حساسة، استعداداً للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
06/03/2026