شهد اجتماع احتضنته مدينة فاس، ليلة يومه السبت 7 مارس الجاري، حالة من التوتر داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما انتهى دون التوصل إلى اتفاق حول اسم المرشح الذي سيمثل الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور.
وحضر هذا اللقاء عدد من قيادات الحزب ومسؤوليه، من بينهم رئيس جماعة تيزطوطين محمد المومني، والنائب البرلماني الحالي عن دائرة الناظور رفيق مجعيط، اللذان يتنافسان على نيل تزكية الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة. كما شارك في الاجتماع محمد الحموتي عضو المكتب السياسي للحزب، ومحمد ابراهيمي الأمين الجهوي للحزب بجهة الشرق، وأحمد المحمودي الأمين الإقليمي بالناظور، إلى جانب رئيس جماعة سلوان جمال حمزاوي ، وأخرين .
واستمر الاجتماع لأكثر من خمس ساعات من النقاشات المكثفة، غير أن الخلاف بين الطرفين حال دون التوصل إلى صيغة توافقية، بعدما تمسك النائب البرلماني الحالي رفيق مجعيط بحقه في الترشح مجدداً، مقابل إصرار محمد المومني على أحقيته في الحصول على تزكية الحزب.
وانتهى اللقاء الذي شهد تطورات مثيرة وتبادل للإتهامات ، دون حسم، في وقت غادر فيه مجعيط الاجتماع وهو في حالة غضب شديد، متهماً عدداً من الحاضرين بمحاولة ممارسة ضغوط عليه من أجل حرمانه من التزكية.
ورغم ذلك، أكد مجعيط ، حسب ما أفاد به ، عزمه خوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وهو الذي ساهم في ترسيخ الحزب بالإقليم، ما ينذر باستمرار التوتر داخل الحزب بخصوص مرشح دائرة الناظور خلال المرحلة المقبلة.
07/03/2026