جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد، إدانته الشديدة للتصعيد الإيراني الأخير الذي استهدف منشآت حيوية وأهدافا مدنية في منطقة الخليج، معتبرا أن هذه الخطوات تمثل تطورا خطيرا في مسار التوترات الإقليمية. وأكد أن استهداف البنى المدنية والمنشآت الحيوية يشكل تصعيدا غير مبرر يعكس، حسب تعبيره، خللا كبيرا في التقدير السياسي والعسكري يتعين على طهران إعادة النظر فيه بشكل عاجل.
وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة، أن أبو الغيط يرى في هذه العمليات شكلا من أشكال العدوان الذي يطال الشعوب مباشرة، نظرا لما تحمله من تهديد للمرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية. وأضاف أن مثل هذه الأفعال تدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة من عدم الاستقرار، خاصة في ظل استهداف السكان والمنشآت المدنية بما يزيد من حدة التوتر ويعمق حالة القلق الإقليمي.
وأشار رشدي إلى أن الأمين العام يتابع عن كثب تطورات هذا التصعيد، معتبرا أن النهج الذي تسلكه إيران يعكس توجها يائسا تجاه دول لم تكن طرفا في النزاع ولم تسع إلى إشعال الحرب. وخلص إلى أن هذه المقاربة لن تؤدي إلا إلى توسيع دائرة العداء وتعميق مشاعر التوتر والكراهية في المنطقة، بدلا من فتح آفاق للحوار وخفض التصعيد.
08/03/2026